- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
نواب ضد الانقلاب على مرسى وجودة: ليس انقلاباً
استهجن النائب محمود الخرابشة موقف الأردن المتضارب تجاه الثورات في سوريا ومصر، وقال الخرابشة: ”استغرب موقفنا الداعم للرئيس الجديد في مصر وتأيد الانقلاب، وموقفنا في سوريا مع الثورة ضد النظام، هذا أمر يضعنا في حيرة واضحة، نحن ندعم أخوان سوريا ونعارض أخوان مصر”.
النائب عبد المجيد الاقطش من جهته انتقد الموقف الرسمي الأردني حيال الانقلاب في مصر، وقال ” موقف الأردن مرفوض عندما هرولت الدولة للاعتراف بالانقلاب العسكري على الرئيس الشرعي في مصر”.
وتساءل الاقطش جلسة المناقشة التي عقدت، الاحد، “لماذا رضينا ما حدث في مصر، واعترفنا بانقلاب عسكري على رئيس شرعي شهد له العالم بأسره، فبعد ساعات من الانقلاب على رئيس شرعي بالانتخابات المستقلة نهرول للاعتراف بالانقلاب
وقال الاقطش “لو قام وزير الداخلية الحالي بالانقلاب على رئيس الوزراء، وسجنه في الدوار الرابع، وعطل الدستور وأعاد الأحكام العرفية، وقامت دولة مثل مصر بالاعتراف بهذا الانقلاب، فكيف سكون موقفنا”.
وأضاف “كيف نعترف ونزور نائب رئيس لمصر محمد البرادعي الذي دمر العراق بحجة الأسلحة الكيماوية، ووضع يده مع الأمريكان في تدمير المشروع النووي السوري قبل سنوات، والآن يريد تدمير مصر وقواتها العسكرية.
وختم حديثه بالقول “أليس من العار أن يسقط الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، قبل بشار الأسد القاتل لشعبه وأهله”.
وعارض عدد من النواب موقف الحكومة من الاعتراف بما اعتبروه انقلاباً.
وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة أكد أن العمود الفقري للسياسة الخارجية الأردنية تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وبحسبه فقد أصدرت الخارجية بيان بعد عزل مرسي يؤكد على احترام إرادة الشعب المصري، كما سبق وان أكدت على احترام إرادة الشعب المصري بعد ثورة 25 يناير.
وقال الوزير، لنا مصلحة أن تكون مصر مستقرة.
وبحسب جوده فان ما حدث في مصر ليس انقلاباً عسكرياً، كان هناك تدخل من القوات المسلحة المصرية ولكن ما حدث ليس انقلاب، لان الانقلاب العسكري يأتي بالعسكر إلى الحكم وهو ما لم يحدث في مصر.















































