- وزير الداخلية، يترأس اجتماع متابعة جاهزية المؤسسات واستعداداتها لاستقبال فصل الشتاء والتحضيرات اللازمة لمواجهة الأحوال الجوية والظروف الطارئة خلال هذا الفصل
- كوادر مديرية دفاع مدني الزرقاء أخمدت أمس حريقاً شب داخل أحد مصانع الدهانات في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء نتج عنه إصابة خمسة أشخاص بضيق في التنفس
- وفاة 12شخصا بينهم 5 أطفال، وإصابة 13آخرين، وفقد أكثر من 60 آخرين في حصيلة غير نهائية، إثر انهيار مبنى متصدع من 6 طبقات يؤوي عشرات النازحين في مدينة غزة
- مستوطنون، يحرقون الأربعاء، مسكنا وغرفة زراعية، وخطوا شعارات عنصرية على جدران منازل الفلسطينيين، في قرية التوانة بمسافر يطا، جنوب الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، حارا نسبيا فوق المرتفعات الجبلية، وحارًا في باقي المناطق، مع ظهور غيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية في جنوب المملكة
فيديو: مرشحة واحدة في ثانية عمان
تراجع حضور المرشحات بشكل كبير في دائرة عمان الثانية عن الانتخابات السابقة، لتترشح إمرأة واحدة من بين (27) مرشحا.
الانتخابات السابقة شهدت ترشح (4) سيدات عن الدائرة الثانية، لم يحالف الحظ أياً منهن للوصول إلى قبة البرلمان لا بالتنافس ولا عن طريق الكوتة.
المرشحة الوحيدة في ثانية عمان منال المشني تقول "لعمان نت" ان الصعوبات تواجه المرشحات من مختلف الجوانب الاجتماعية والاقتصادية وغيرها، "ناهيك عن النظرة الاجتماعية وخصوصا الأسرة للمراة التي ترغب بخوض غمار الحياة السياسية".
واعتبرت المشني ان الدعم "الاستثنائي" الذي تلقته من أسرتها كان العامل الاساسي في خوض هذه التجربة لأول مرة.
ولم تخف المشني إنتمائها لحزب الاتحاد الوطني، إلا أنها قامت بترشيح نفسها بشكل مستقل على الدائرة الثانية لوجود مشكلات تتعلق بالترشح على مستوى القائمة.
شعار الحملة الانتخابية للمشني (تنمية-اصلاح-عدالة اجتماعية) تشابه مع الكثير من الشعارات الاخرى، ولكن الفيصل يبقى في التطبيق في حال الوصول إلى المجلس.
ومن مطالب المشني تعديل عدة تشريعات تتعلق بالمرأة مثل قانون الاحوال الشخصية ومنح أبناء الاردنيات المتزوجات من غير الأردنيين الجنسية الاردنية.
من الصعب وصول المرأة إلى مجلس النواب بالتنافس في ظل التجارب السابقة، فلم يصل بالتنافس إلى المجلس السابق إلا سيدة واحدة، هذا يدفع المرشحة المشني لتطلق على نفسها مرشحة "كوتة".
وتشكل نسبة وجود المرأة هذه الانتخابات من مجموع المترشحين حوالي 20%، فيما تشكل نسبة المرأة في الدوائر المحلية من السيدات حوالي 16%.















































