- مجلس الوزراء يعقد اليوم الأحد جلسة في محافظة معان برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسان، وذلك في إطار الجولة الثانية من عقد جلساته في المحافظات
- مجلس إدارة هيئة تنظيم النقل البري يقر حزمة من القرارات التنظيمية والتشغيلية الهادفة إلى توسيع خدمات النقل العام، وتحسين مستوى الخدمة في المحافظات والمناطق غير المخدومة، وتحديث أسطول النقل، وتعزيز الربط مع الجامعات والمستشفيات والمرافق الحيوية
- أكثر من 100 مستوطن يقتحمون، صباح الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أكدت محافظة القدس
- وزارة الخارجية الأميركية وعدد من سفاراتها في منطقة الشرق الأوسط، تحذر رعاياها الأميركيين من احتمال حدوث تصعيد غير متوقع في المنطقة
- تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية، أعلن مساء السبت اعتراض صاروخ بالستي وتدميره بعدما أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض
- يكون الطقس الأحد وحتى الثلاثاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
توقعات بجولة مشاورات نيابية جديدة حول الحكومة
الضبابية وعدم الوضوح يسيطران على انطباعات الكتل النيابية حول مشاورات رئيس الوزراء المكلف عبد الله النسور مع مجلس النواب، لتشكيل الحكومة الثانية، والتي انتهت يوم الأحد الماضي.
النائب جميل النمري عضو كتلة التجمع الديمقراطي، يرى أن جميع الجهات المعنية بالمشاورات، لم تحضر نفسها جيدا لهذا الاستحقاق، متسائلا : هل حسمنا الأمر بشأن مشاركة النواب في الحكومة أم لا؟ أم سيحسم الرئيس المكلف قرار التشكيل، ثم ترضى الكتل أو لا ترضى؟ ويضيف مستفهما أيضا، وهل الرئيس يريد تشكيل فريقه وزاري ثم يعرضه على النواب للتفاوض؟، أم انه سينتظر تنسيبات النواب بخصوص أسماء الفريق الوزاري؟
النمري؛ ويؤكد أن الرئيس المكلف والكتل ليست واضحة في إي من هذا الخطوط تسير، حتى هذه اللحظة.
ويتوقع النمري، ورئيس كتلة الوسط الإسلامي محمد الحاج أن تكون هناك جولة أخرى من المشاورات مع النسور حول أسماء الفريق الوزاري، يتمكن خلالها النسور من عبور جلسة الثقة بسلام، بعد تشتت موافق النواب وتذبذبها بعد انتهاء المشاورات.
من جهة أخرى، يرى الحاج أن المشاورات الأخيرة غير مكتملة لان الكتلة غير راضية عن مدى تجاوب الرئيس المكلف مع مطالبها، في عدم استسهال جيب المواطن لسد عجز الخزينة.
الحاج وكتلته، تتطالب النسور بإيجاد طريقة أخرى أفضل لسد عجز الوازنة، بدل رفع الأسعار المحروقات وانعكاساتها على الناس.
عشرة أيام على أقل تقدير، لترى الحكومة النسور الجديدة النور، يتخللها جولة أخرى من المشاورات مع الكتلة لتحديد أسماء الفريق الوزاري، بحسب النمري.















































