- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الوسط الإسلامي: نقف مع الوطن وليس مع النسور
أكد حزب الوسط الإسلامي وكتلته النيابية "17 نائبا" إن إسقاط حكومة النسور كان سيؤدي ببلدنا إلى فراغ سياسي ونحو المجهول في الوقت الذي يتربص بالبلاد أيد خفية داخلية وخارجية تريد التخريب والتفريق وزعزعة الأمن والاستقرار خاصة في ظل الوضع الإقليمي المحيط بالمملكة.
وأضاف الحزب في بيان يوم الأربعاء، أنهم يقفون مع الوطن وليس مع رئيس الوزراء عبد الله النسور.
وأشار البيان إلى أن رئيس الوزراء بمعظم مطالبهم متمثلة بعدم رفع أسعار الكهرباء لهذا العام وأنه لن يقدم عليها إلا بعد استنفاذ كافة البدائل والرجوع إلى نواب الأمة.
وكانت جلسة التصويت على منح الثقة لحكومة النسور يوم الثلاثاء شهدت حالة من عدم التوحد بين أعضاء الكتل النيابية بما فيها الوسط الإسلامي على منح الثقة من حجبها.
وتاليا نص البيان:
بيان من حزب الوسط الإسلامي والكتلة البرلمانية
إلى الشعب الأردني العزيز
تلقى حزب الوسط الإسلامي الاتصالات من أبناء شعبنا الأردني الكبير حول حقيقة موقف حزب الوسط الإسلامي وكتلته البرلمانية في جلسة الثقة ولحرصنا الشديد على الالتزام بما تعهدنا به أمام جماهير شعبنا أثناء الحملة الانتخابية في أن نكون دوما صادقين معه في حمل همومه وآماله والدفاع عن حقوقه ومصالح الوطن والأمة فإننا نضعه أمام المعطيات التالية:
إن الأردن يمر بمرحلة خطيرة ومهمة تمس وحدته وكيانه ولهذا فإن إسقاط حكومة النسور كان سيؤدي ببلدنا إلى فراغ سياسي ونحو المجهول في الوقت الذي يتربص بالبلاد أيد خفية داخلية وخارجية تريد التخريب والتفريق وزعزعة الأمن والاستقرار خاصة في ظل تهديد النظام السوري المجرم للأردن، وكذلك ما يجرى في الأنبار من حرب طائفية قد تأكل الأخضر واليابس، وفي فلسطين من محاولات لتصفية القضيه الفلسطينية على حساب الأردن.
أمام كل هذه المعطيات كان لا بد لحزبنا وكتلتنا أن تقف مع الوطن لا مع عبد الله النسور.
إضافة إلى أن رئيس الحكومة قد تعهد بأغلب مطالبنا والمتمثلة بعدم رفع أسعار الكهرباء لهذا العام وأنه لن يقدم عليها إلا بعد استنفاذ كافة البدائل والرجوع إلى نواب الأمة للتشاور والتوافق وكذلك إصدار قانون للزكاة وفتح كافة ملفات الفساد فوراً،
و إعادة تشكيل الحكومة لتكون برلمانية حقيقية وتصحيح الخلل في تشكيلها والذي انتقدناه في حينه، وإعادة الهيبة للمسجد وأئمته من خلال تأهيل الأئمة وفتح باب التوظيف.
إن حزب الوسط الإسلامي يكرر تأكيده والتزامه بكل ما تعهد به معاهداً الشعب الأردني العزيز أن لا يخذله وإنما سيكون معه مدافعا عنه وعن مصالحه وسيتذكر الأردنيون أن موقفنا هذا والذي انحزنا فيه إلى مصالح الأردن واستقراره وآمنه هو الموقف الأصوب اتخذناه بعيداً عن المغانم والمكاسب الشخصية الزائلة والزائفة، وان إعطاء بعض نوابنا الثقة لحكومة النسور بعد صفقة تمت مع رئيس الحكومة او احد من وزرائه.
وفي الوقت نفسه نندد بما قام به البعض من تهجم لفظي على مانحي الثقة وهو ما يناقض العملية الديمقراطية التي يجب الحفاظ عليها.
حزب الوسط الإسلامي وكتلة الوسط البرلمانية















































