- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
النواب والأعيان يحسمون الخلاف حول قانون الضمان
توافقت لجنة العمل والتنمية النيابية، مع مجلس الأعيان خلال الجلسة التي عقدها يوم الثلاثاء، على المواد الخلافية في قانون الضمان الاجتماعي المؤقت رقم (7) لسنة 2010، حسب ما أعلن رئيس اللجنة النائب عدنان السواعير.
وحسب السواعير اتفقت اللجنة مع الأعيان على شمول الراتب التقاعدي لحد 500 دينار بالتضخم، أو ربط جميع رواتب المتقاعدين على قانون الضمان الاجتماعي لعام 2001 بالتضخم.
ورجح السواعير نجاح الاتفاق الثاني على اعتبار أن شمول الراتب القاعدي لحد 500 دينار بالتضخم يمثل مخالفة دستورية يتعلق جوهرها بالمساس بمساواة الأردنيين بالحقوق والواجبات.
وكان مجلس النواب أقر ربط جميع الرواتب القاعدية بالتضخم، الأمر الذي رفضته الحكومة ومجلس الأعيان.
وحول التأمين الصحي اتفقت اللجنة مع مجلس الأعيان على تأجيل العمل بالتأمين الصحي لمدة عام، بحيث يبدأ العمل بالتأمين الصحي مطلع العام 2016 بدل العام 2015 كما أقر النواب.
ون المقرر أن يحسم مصير القانون في جلسة مشتركة بين الأعيان والنواب، وذلك بعد أن رفض الأعيان مرتين تعديلات النواب التي أصروا عليها.
وبناء على الاتفاق سيصار خلال الجلسة المشتركة إلى تقديم مقترحات من النواب والأعيان حول التعديلات التي تم الاتفاق عليها، ليصار إلى التصويت عليها.















































