- وزير الداخلية، يترأس اجتماع متابعة جاهزية المؤسسات واستعداداتها لاستقبال فصل الشتاء والتحضيرات اللازمة لمواجهة الأحوال الجوية والظروف الطارئة خلال هذا الفصل
- كوادر مديرية دفاع مدني الزرقاء أخمدت أمس حريقاً شب داخل أحد مصانع الدهانات في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء نتج عنه إصابة خمسة أشخاص بضيق في التنفس
- وفاة 12شخصا بينهم 5 أطفال، وإصابة 13آخرين، وفقد أكثر من 60 آخرين في حصيلة غير نهائية، إثر انهيار مبنى متصدع من 6 طبقات يؤوي عشرات النازحين في مدينة غزة
- مستوطنون، يحرقون الأربعاء، مسكنا وغرفة زراعية، وخطوا شعارات عنصرية على جدران منازل الفلسطينيين، في قرية التوانة بمسافر يطا، جنوب الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، حارا نسبيا فوق المرتفعات الجبلية، وحارًا في باقي المناطق، مع ظهور غيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية في جنوب المملكة
النسور في مقدمة ترشيحات الكتل النيابية بانتظار مخرج لأزمة المحروقات
لا يزال رئيس الوزراء عبد الله النسور الأوفر حظاً لتولي رئاسة الحكومة القادمة بتسميته رسمياً من قبل أربع كتل نيابية قوامها (64) نائباً لرئيس الديوان الملكي فايز الطراونة.
ويحظى النسور بدعم كتل الاتحاد الوطني (10 نواب)، الوفاق (15 نائبا)، الوسط الاسلامي (15 نائبا)، وكتلة وطن (24 نائبا) بعد انسحاب عضوها خليل عطية "لاصرار الكتلة على تسمية النسور رغم رفعه أسعار المشتقات النفطية".
كتلة الوسط الاسلامي التي بعثت لرئيس الديوان باسم النسور، رهنت استمرارها بالتسمية بتراجع الحكومة عن قرار رفع اسعار المشتقات النفطية الاخير.
الكتل الداعمة للنسور وخصوصا الوسط الاسلامي تأمل أن تتراجع الحكومة يوم الاربعاء عن قرار الرفع، وإلا ستكون امام موقف "محرج" في حال تكليف النسور بناء على تسميتها بعدما خاضت جلسة ساخنة الاحد الماضي لم تخلو من الانتقادات اللاذعة للنسور.
النسور قد يخرج النواب من المأزق "ويحفظ ماء وجههم" بسيناريو يرضي جميع الاطراف، رغم صعوبة العودة عن قرار الرفع وهو الذي أكد تحت القبة أنه لا رجعة عنه وأن الخزينة "لا يمكن ان تتحمل بعد اليوم دينارا واحد لدعم المحروقات".
الكتل الأخرى جميعها حسمت موقفها، فرشحت ثلاث كتل قوامها (44 نائباً) وزير الداخلية عوض خليفات، وهي كتل المستقبل (18 نائبا) والوعد الحر (18 نائبا) والنهج الجديد (8 نواب).
وقد يحظى خليفات بفرصة جيدة امام النسور في حال عدم تراجع الحكومة عن قرار الرفع.
فيما فضلت كتلة التجمع الديمقراطي للاصلاح (24 نائبا) ترك الأمر للملك وعدم ترشيح أي اسم، رغم تسميتها في وقت سابق لرئيس الهيئة المستقلة للانتخاب عبد الاله الخطيب.















































