- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
النسور: الاستثنائية رسالة من الملك حول أهمية قانون "صندوق الاستثمار"
قال رئيس الوزراء عبدالله النسور اليوم الأحد إن الدورة الاستثنائية لمجلس النوّاب عقدت خصيصا لمشروع قانون صندوق الاستثمار.
وأضاف النسور خلال جلسة مجلس النوّاب الصباحية أن ذلك رسالة من الملك على أهمية هذا القانون، مشيراً إلى أن مشروع القانون موضوع منذ عدة أشهر، وأنه كان متعلق بعمل مشترك مع السعودية، حيث ارتأت الحكومة ما الذي تريده السعودية من "ضمانات مستحقة".
ووصف النسور مشروع القانون بأنه سيادي، واستثماراته سيادية، مضيفاً "يجب توظيف الأموال فيه بأفضل طريقة ناجعة، تناسب الدول صاحبة الأموال".
وقال النسور إن الصناديق الاستثمارية تتفق على الشروط سلفا قبل إنشائها، مؤكداً أن الأردن لم يتأثر بهذا القانون، مضيفاً أن مجلس الصندوق الحاكم هو برئاسة رئيس الوزراء الأردني وعضوية وزراء المالية والتخطيط والصناعة والتجارة، وثلاثة أعضاء يسميهم مجلس الوزراء الأردني، وهو الذي يختار المشاريع، أي أن "إرادة الدولة الأردنية محفوظة في تسمية أي مشروع
حيث تكون صلاحيات الصندوق بيد المجلس"، على حد تعبيره.
وتسائل النائب مصطفى شنيكات خلال الجلسة عن الأبعاد الاجتماعية لهذه الاستثمارات، مؤكداً أن "الفساد الأكبر هو التخبط".
وأضاف شنيكات أن الأردن بحاجة لمشاريع عملاقة، لكنها بحاجة إلى مشاريع أخرى تولد فرص عمل دائمة للأردنيين، منوهاً إلى أن هذا "النهج الاقتصادي المتخبط" أوصلنا إلى طبقتين، واحدة فقيرة وأخرى غنية، داعياً إلى البحث عن سبل لتوفير أموال للخزينة.
ووصف النائب محمود الخرابشة الحكومة بأنها لم تتوفق في هذا القانون، حيث غطت جانب واحد في القانون من الخطاب الملكي، ولم تلتفت لاستثمارات البنوك والقطاع الخاص والاستثمارات العربية.












































