- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المجالي: مشاركتنا في الانتخابات على القائمة خطأ
- الصوت الواحد سبب رئيس بتدني الأداء النيابي..
- إحدى الحكومات نزعت صفة الحزبية عن القائمة وجعلتها وطنية
أكد رئيس حزب التيار الوطني النائب عبد الهادي المجالي أن مشاركة الحزب في الانتخابات على مستوى القائمة الوطنية كان خطأ، مشيرا إلى إمكانية تراجعهم عن المشاركة في الانتخابات في حال توصلوا لهذا الاستنتاج مسبقا، والاكتفاء بالترشح على الدوائر المحلية.
وأشار المجالي خلال مؤتمر لقراءات تحليلية في نتائج الانتخابات النيابية يوم السبت في مركز القدس، إلى ضرورة تعديل قانون الانتخاب وبعض تعليمات الهيئة المستقلة للانتخابات، بقصر القائمة الوطنية على الأحزاب فقط، وزيادة حصة القائمة لتصل إلى نسبة تتراوح ما بين 40-50%، من مجمل مقاعد المجلس، إضافة إلى وجود نسبة حسم "حد أدنى"، لعدد الأصوات التي تحصل عليها كل قائمة.
وتشمل التعديلات إضافة صوت للناخب ليصبح لديه صوتان في الدوائر المحلية، أو إعادة تقسيم الدوائر بحيث يكون لكل دائرة مقعد أو اثنان.
وأضاف المجالي بأن قانون الصوت الواحد كان سببا رئيسا في تراجع مستوى الأداء النيابي تشريعيا ورقابيا وسياسيا.
وقال إن "الوطن شهد في العامين الماضيين حراكا شعبيا انخرط فيه بعد ذلك حراك حزبي، كان من أبرز نتائجه أن أدى إلى حل مجلس النواب السابق وإدخال تعديلات مهمة على الدستور، وأتى بمحكمة دستورية، وهيئة مستقلة للانتخابات.
وحول تجربة القائمة الوطنية، أشار المجالي إلى أن إحدى الحكومات صممت نص المادة القانونية على أساس الحزبية إلى أن أتت حكومة أخرى نزعت عنها صفة الحزبية وجعلتها قائمة وطنية.
وأضاف "إذا أحصينا عدد من فازوا عن القائمة من الأحزاب بالمقارنة مع الفائزين من غير الحزبيين، نجد النسبة تعاد 1-5، مسجلا عدم فهمه للطريقة التي احتسبت بها الهيئة المستقلة للأصوات التي حصلت عليها القوائم.
وأشار إلى أن مجلس النواب لم تظهر فيه كتل حزبية حقيقية، ولا حتى كتل برامجية حقيقية.















































