- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الطراونة: الوصاية على المقدسات ثوابت لن يحيد الأردن عنها
اكد رئيس مجلس النواب، عاطف الطراونة على ضرورة تكثيف الجهود العربية الجامعة المسلحة بالإرادة الصلبة، لإعادة الزخم لمؤسسات العمل العربي المشترك، مشيرا إلى أن مفهوم التعاون والعمل البرلماني المشترك مبدأ راسخ في القيم الوطنية للوطن العربي.
وقال الطراونة في كلمته خلال المؤتمر التاسع والعشرون للاتحاد البرلماني العربي المنعقد في العاصمة عمّان تحت عنوان، "القدس العاصمة الابدية لدولة فلسطين"، إن قيم الوحدة والتماسك باتت ضرورة ملحة في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة، إذ "لم تعد ترفًا"، خصوصا ما يتصل بالقضية الفلسطينية.
وأضاف بأن "القضية المركزية هي القضية المركزية، وأن أي حل لا يضمن العدالة وحماية الحقوق، هو حل غير قابل للحياة"، مبينا بأن استمرار الظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني هو كارثة انسانية على المجتمع الدولي أن يتحمل أعباءها.
وأشار إلى أن "استقرار المنطقة وتحقيق الأمن والاستقرار لا يكون إلا بحل عادل يضمن العدل، ويكفل للفلسطينيين قيام دولتهم على ترابها الوطني، وعاصمتها القدس الشرقية دون اسقاط لحق العودة واللاجئين الفلسطينيين"، مشددا على أن الأردن ومن منطلق الوصاية على المقدسات سيواصل دوره في رعاية القدس.
وأكد بأن الدور الأردني وحماية المقدسات الإسلامية في مدينة القدس، ثوابت أردنية لن تحيد عنها الدولة، محذرا في الوقت نفسه من أي محاولة تمس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، ومحاولات طمس هوية المدينة المقدسة، والإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي تمثل تصعيدا خطيرا.












































