- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الديوان ينهي التشاور مع كتلتي وطن والتجمع وتحديد جولة ثانية لمناقشة اسم الرئيس
انتهت الاثنين الجولة الاولى من المشاروات بين كتلتي وطن النيابية (27 نائبا) والتجمع الديمقراطي للاصلاح مع رئيس الديوان الملكي فايز الطراونة في قصر بسمان حول رئيس الوزراء القادم دون طرح شخصية محددة
وأبلغ الديوان أنه سيتم اللجوء إلى جولة ثانية من المشاورات مع الكتلتين للحديث حول الاسماء المقترحة لتولي منصب رئيس الوزراء القادم
واقتصرت المشاورات مع الكتلتين حول مواصفات رئيس الوزراء دون الدخول في الاسماء، على أن يتم ذلك في جولة ثانية بعد خلق أكبر قدر من التوافقات خلال الايام القادمة بين الكتل النيابية حول اسم الرئيس
وعلم "عمان نت" أن كتلة التجمع الديمقراطي ستبدأ الثلاثاء في مداولاتها حول شخص الرئيس القادم ليتم التوافق مع الكتل الاخرى لاحقا
وبينت مصادر داخل التجمع طرح عدة أسماء منها عبد الله النسور، عوض خليفات، عبد الكريم الكباريتي وممدوح العبادي، مشيرة إلى ان هنالك أجواء في المجلس تحاول الابقاء على النسور خصوصا في ظل عدم رغبة الكباريتي بتولي المنصب
وصرحت كتلة وطن "لعمان نت" أنها اشترطت أن لا يكون الرئيس القادم من رؤساء الوزراء السابقين، وأن يكون منفتحا على جميع الحراكات والقوى السياسية الاردنية.
وقال عضو الكتلة النائب خالد البكار أن كتلة وطن والديوان الملكي لم يتطرقا إلى أسماء بعينها، وإنما تم التشاور حول مواصفات الرئيس القادم
واعتمدت الكتلة في مشاوراتها عدة معايير اضافية لاختيار رئيس الوزراء منها الانسجام بين برنامج الحكومة وشخص الرئيس، وأن يحمل برنامجا اقتصاديا تحل فيها مشاكل الموازنة دون اللجوء إلى "جيوب" المواطنين















































