- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الحروب تنتقد غياب موازنة المخابرات عن بيانات موازنة الدولة
أعلنت النائب رولى الحروب رد قانون الموازنة العامة للدولة لعام 2013 وقانون موازنات الوحدات المستقلة للعام ذاته، وانتقدت الحروب خلال الجلسة المسائية يوم الاثنين غياب الشفافية والصدق عن الكثير من بنود الموازنة ” إن إيرادات مؤسسات مثل كابي والمستشفيات العسكرية والمدنية وإيرادات الجيش والأمن العام في خدمات كأجور قوات حفظ السلام وتدريب القوات في وحدات مكافحات الإرهاب تغيب عن الموازنة، في حين تحضر نفقاتها وكأنها بلا إيرادات”.
وانتقدت الحروب غياب دائرة المخابرات العامة عن الموازنة العامة فلا نفقات ولا إيرادات، وطالبت بتطبيق معايير الرقابة على الأجهزة الأمنية والتي بحسبها قفزت موازنتها خلال السنوات الست الأخيرة عدة أضعاف إلى أن تجاوزت 27 بالمئة من إجمالي النفقات.
النائب موسى الخلايلة اتهم الحكومة بالتقاعس في المواجهة الجريئة في معالجة الأزمات الاقتصادية المتلاحقة، وقال ” الحكومة تهرب من هذه المواجهة للجوء إلى دخولات المواطن الذي بات غير قادر على تحمل أي أعباء إضافية وقد كان من الأجدى للحكومة بدل ان تفكر برفع أسعار الكهرباء أن تضبط النفقات وتعمل على زيادة الإيرادات ووقف عمليات الصرف والابتعاد عن صندوق النقد الدولي”.















































