- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الاتحاد الوطني النيابية تسمي النسور رئيسا والوسط تنهي مشاوراتها مع الطراونة
- الحاج: سنبلغ الديوان باسم الرئيس خلال (48) ساعة إذا لم نتوافق
-الوسط الاسلامي يقترب من خيار تشكيل الحكومة من النواب
رشحت كتلة الاتحاد الوطني ( 10 نواب) خلال مشاوراتها مع رئيس الديوان الملكي فايز الطراونة السبت رئيس الوزراء الحالي عبدالله النسور للبقاء في منصبه على ان يكون اكثر من 50% من طاقمه من اعضاء مجلس النواب
واكد رئيس الكتلة موسى الخلايلة أن اختيار النسور من قبل الكتلة لا يعني "غض النظر" عن اداء الحكومة، وخصوصا فيما يتعلق بالمعاناة الاقتصادية للمواطنين
وانتهت الجولة الأولى من المشاورات بين الديوان الملكي وكتلة الوسط الاسلامي النيابية (15 نائبا) حول رئيس الوزراء القادم، دون الخوض في اسم الرئيس
وقال رئيس الكتلة محمد الحاج "لعمان نت" أن الكتلة خلال لقائها في قصر بسمان تطرقت إلى الخيارات الثلاث التي توافقت عليها مع بعض الكتل في حديثها مع رئيس الديوان فايز الطراونة وتلخصت بـتشكيل حكومة من رحم مجلس النواب، أو حكومة مختلطة، أو ترك الأمر للملك لتحديد الرئيس
وأضاف الحاج أن الكتلة ستقوم بإبلاغ الديوان الملكي باسم رئيس الوزراء المقترح خلال (48) ساعة في حال عدم توافق الكتل على رأي واحد، وليس كما ورد في بيانها الصادر السبت أنه خلال (24) ساعة.
من جانبه، أكد عضو الكتلة موسى أبو سويلم "لعمان نت" أن الكتلة أقرب إلى خيار أن يكون رئيس الحكومة والوزراء من رحم المجلس انسجاما مع ما جاء في خطبة العرش.
وتعقد الكتل النيابية اجتماعا مساء السبت لاستكمال المشاورات حول الخيارات الثلاث المطروحة في محاولة الخروج بتوافق بأسرع وقت ممكن
وأصدرت الكتلة بيانا يوم السبت تؤكد فيه على ضبابية المشهد حول اختيار رئيس الوزراء، مشترطة في البيان تفعيل المادة الثانية من الدستور التي تنص على ان الاسلام دين الدولة، وأن تقوم الحكومة القادمة بفتح حوار وطني حول التشريعات الناظمة للحياة السياسية، وأن تكون الحكومة صاحبة الولاية العامة وغيرها















































