- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
جمع الأسرى قبل إطلاق سراحهم
بدأت مصلحة السجون الاسرائيلية عصر اليوم الاثنين بتجميع اسرى الدفعة الثانية من اسرى ما قبل اوسلو في سجن عوفر استعدادا للإفراج عنهم يوم غد الثلاثاء.
واوضح حسن عبد ربه مدير العلاقات العامة والإعلام في وزارة الأسرى لوكالة معا ان مصلحة السجون تقوم بتجميع الاسرى من عدة سجون منها معتقل الرملة قبيل الافراج عنهم عند منتصف ليلة الثلاثاء.
وأشار عبد ربه ان مهلة الـ 48 ساعة التي تمنحها المحكمة العليا الاسرائيلية لعائلات القتلى للاعتراض على قرار الافراج تنتهي عند منتصف ليلة الثلاثاء.
وأوضح ان الاعتراض روتيني ولن يغير في الصفقة شيئا، حيث يكون رد المحكمة بان قرار الافراج سياسي والعليا ليست ذات اختصاص.
ومن المقرر ان تفرج اسرائيل ليلة الثلاثاء عن 26 أسيرا، 21 منهم من الضفة الغربية، وخمسة اسرى من قطاع غزة.
وكان وزير الاسرى اكد لـ معا ان استقبالا رسميا وشعبيا سيكون في انتظار الاسرى المفرج عنهم في رام الله قبل ان يتم نقلهم الى اماكن سكنهم كل في بلدته.














































