- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الاحتلال يصادر 1800 متر من مقبرة باب الرحمة بالقدس
اعتبرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات قرار بلدية الاحتلال في القدس مصادرة 1800 متر من أراضي الجزء الجنوبي من مقبرة باب الرحمة، اعتداءً جديداً على الأوقاف والمقدسات يضاف إلى سلسلة الاعتداءات والانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة.
واشارت الهيئة في بيان الاحد إلى أن إسرائيل وفي كل يوم تنتهك حرمة جديدة من حرمات المسلمين والمسيحيين في المدينة المقدسة، تارةً بالتعدي على المساجد والكنائس ودور العبادة وتارة أخرى تطال اعتداءاتهم الأموات في قبورهم كما حصل اخيرا في مقبرة باب الرحمة.
وأضافت ان مصادرة 1800 متر من أراضي المقبرة المذكورة يأتي في سياق تهويد المقبرة وإقامة مسالك سياحية ومعالم تلمودية لاضفاء الطابع اليهودي على المقبرة وسلخها عن واقعها العربي وتاريخها الإسلامي، مشيرةً إلى أن عمليات المصادرة ترافقت مع زرع قبور وهمية في محيط المسجد الأقصى المبارك لتتكامل المخططات التهويدية في تهويد القدس.
وأكد الأمين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى ان جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي طالت البشر والحجر والأموات أيضاً، مشيراً إلى أن إجراءات التهويد والتهجير التي تمارسها إسرائيل في القدس تسعى من خلالها قوات الاحتلال إلى طمس التاريخ العربي في المدينة المقدسة، فلم تكتف بترحيل المقدسيين من أراضيهم وتهجيرهم بل تعمل اليوم على تهجير الأموات من قبورهم ونبشها وتدميرها حتى لا يبقى ما يذكرها بعروبة هذه الأرض، محذراً من خطورة هذه الخطوة وداعياً إلى الحفاظ على التراث والتاريخ العربي.















































