- الملك عبدﷲ الثاني، يبدأ الاثنين، زيارة دولة إلى جمهورية الصين الشعبية
- مجلس النواب، يواصل خلال جلسة تشريعية الاثنين، مناقشة مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، والتي تبلغ 70 مادة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط فجر الاثنين، محاولة تهريب كبيرة للمواد المخدرة، من خلال رصد بالونات موجّهة محمّلة بكميات كبيرة من المخدرات، كانت في طريقها إلى الأراضي الأردنية.
- انتهاء مهلة الـ60 يوما التي حدّدتها مذكرة تفاهم إسلام أباد للتوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران والولايات المتحدة اليوم
- مستوطنون يحتجزون الأحد، عددا من الفلسطينيين في قرية بيت أمرين شمال غرب نابلس، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية
- تنخفض درجات الحرارة قليلا الاثنين، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة؛ ويكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
موسى برهومة

لعل من البداهة التذكير بأن مشروع التنوير الفكري الذي ينشده العالم العربي، ينهض على مداميك عديدة، ومؤثرة من أبرزها مشروع التحديث العلمي والتكنولوجي؛ فالحضارة بوجوهها كافة تنهض على الأفكار الكبرى التي

هل كان من الحكمة أن يمنع محافظ العاصمة الاعتصام الرمزي الذي أقامته المكاتب الشبابية لأحزاب المعارضة، وأطلقت عليه "بيت عزاء على روح المواطن" الذي قالت إن ارتفاع الأسعار أدت إلى وفاته؟! الاحتجاج جرى رغم
أما وقد دخل 370 ألف شاب وشابة فضاء الثامنة عشرة، وصار بمقدورهم أن ينضموا إلى أفواج الذين يحق لها اختيار ممثلي البرلمان المقبل، فإنني أتوجه إلى هؤلاء برسالة أحسب أن غالبيتهم سيصغون إليها، وأرنو إلى أن
القراءة الأولى لدلالات تعيين مدير جديد للأمن العام ترتبط بشكل مباشر بأحداث العنف المجتمعي التي عصفت بالأردن في الآونة الأخيرة، وهي أحداث عكست إفراطا في استعمال القوة من قبل الجهات الأمنية، كما عكست ما
النتيجة التي يؤول إليها تقرير حالة الحريات الإعلامية في الأردن مثيرة للقلق، فحرية الإعلام لدينا في تراجع مطرد، بحسب التقرير الذي أطلقه أمس مركز حرية وحماية الصحفيين . التقرير يشير إلى تدخلات في

من أكثر الكلمات التي أثارت حماسة بعض الحاضرين في افتتاح القمة العربية التي اختتمت أعمالها أمس في مدينة سرت بليبيا، كانت الوحدة العربية. فقد ردت بعض الشعارات الحماسية الناس إلى زمن المجد العربي الغابر،












































