- هيئة تنظيم النقل البري، مع مشغلي خط (إربد–الزرقاء)، آليات البدء بتنفيذ مشروع "النقل المنتظم" على الخط
- مجلس المدراء التنفيذيين للبنك الدولي يوافق على قرض بقيمة 700 مليون دولار لدعم الأردن في تحويل الاستقرار الاقتصادي إلى استثمارات خاصة أقوى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تغلق الأربعاء، مداخل قرى جنوبي بيت لحم
- جهاز الأمن الوطني العراقي، يعلن عن القبض على 184 متهما بقضايا الإرهاب والمخدرات والابتزاز خلال حزيران
- يكون الطقس الأربعاء، معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الغد-ماهر ابو طير

يبقى ملف الجسر بين الأردن وفلسطين حاضرا بقوة، لأن الجسر لا يعبر عن حدود، بل عن وضع إنساني له تداعيات سياسية وتأثيرات ممتدة. في الجولة المباغتة على الجسر بمعية وزير الداخلية، لاحظت أن أغلب الفلسطينيين

سافرت مرة إلى فلسطين، والرحلة استمرت 10 دقائق فقط بطائرة هليوكبتر عسكرية أردنية من مطار ماركا، إلى رام الله. فلسطين على مرمى نبضة قلب. قريبة جدا. وقد تذكرت تلك الرحلة قبل يومين حين رافقت وزير الداخلية

مجرد مهاجمة بلد عربي على صلة منذ سنين طويلة بإسرائيل مثل قطر، ويقوم بدور الوسيط أمر يجب أن يفتح باب التساؤلات. هذا يعني أن إسرائيل كما هي تاريخيا، تغدر من يقترب منها، مثلما تغدر من يبتعد عنها، وإذا

هذه سنة صعبة، وكأنها ليست من اعمارنا، وكأننا لم نعش منها الا شهرين ونصف الشهر، مطلع العام، فيما بقيتها توزع بين حجر وحظر، وأضرار نفسية واقتصادية، لكنها نهاية المطاف سنة حسبت من اعمارنا، ولا تريد ان

حين تغيب الثقة بين الدولة والناس، تصير كل تفسيرات الدولة لأي قرار، غير مصدقة، أو مشكوك بها، وهذه حالة قائمة منذ سنوات طويلة، وما تزال مستمرة. في قصة فواتير الكهرباء، التي تنزلت على الناس، مع بركات

ساعات أو أيام تعلن خلالها الإدارة الأميركية عن صفقة القرن التي تسربت بنودها مرارا، ثم بنودها المعدلة، وتأجلت أكثر من مرة، لاعتبارات مختلفة. سواء صدر بيان عن البيت الأبيض أو الخارجية الاميركية حول












































