- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
90 مليون متر مكعب العجز المائي في العاصمة فترة الصيف
· نوعية المياه خط احمر.
·مطلوب 50 دينار لصيانة الوصلات المنزلية.
·رفع اسعار المياه قرار لمجلس الوزراء.
قدرت شركة مياه الأردن "مياهنا" حصة العاصمة من المياه في أشهر الصيف الستة بـ70 مليون متر مكعب بينما تبلغ حاجة الفعلية للعاصمة 160 مليون متر مكعب بعجز مائي يبلغ 90 مليون متر مكعب.
وحسب المدير التنفيذي لشركة مياهنا المهندس كمال الزعبي إن "هذا الصيف سيشهد طلبا كبيرا على المياه في ظل عجز مائي بسبب عدم تساقط الأمطار بمعدلات كبيرة، مع تزايد إعداد الزائرين لعمان والمتوقع ان يصلوا إلى نصف مليون زائر هذا الصيف".
وقال الزعبي إن حصة مياه الشرب ستقتطع من الحصة المخصصة للزراعة هذا العام بعد إعادة ترتيب الأولويات يضيف "من المعروف أن مياه الشرب تحظى بالأولوية الكبرى حسب إستراتيجية المياه الأردنية، وبالتالي لا يوجد أي استعمال للمياه أهم من مياه الشرب، وهذا يعني انه سيتم تزويد المواطنين بالكميات الكافية من مياه الشرب من مصادرها الثلاث الآبار الجوفية وسد وادي العرب والزارا معين".
وتشكل نسبة تزويد العاصمة من المياه من خلال الآبار الجوفية 30% بينما يتم توفير الكمية المتبقية والبالغة 70% من المياه السطحية- والحديث للزعبي-" لا نعتمد كثيرا على المياه الجوفية اذ اغلب مصادرنا من المياه السطحية من مصدرين اساسيين المصدر الأول قناة الملك عبد الله نهر اليرموك بشكل أساسي والمصدر الثاني من مشروع الزارا ماعين ومصدره الأساسي سد وادي الموجب، وبالتالي هي مياه سطحية تعتمد بشكل مباشر على الهطول المطري، الآن يوجد في الأردن مجموعة سدود بلغت نسبة التخزين فيها اقل من 50%، هذا للمملكة بشكل عام أما العاصمة فان السدود التي تزودها هما سدان الوحدة و وادي العرب وكلاهما لم يشهد ارتفاع ملحوظ في التخزين هذا الشتاء فعلى سبيل المثال سد الوحدة لم يتجمع فيه أكثر من 10 مليون متر مكعب وهو رقم متواضع، أما الهطول المطري الذي كان في وسط الأردن تذهب الى سد الملك طلال وهذا السد لا يستعمل لغايات الشرب لان مياه الأمطار تخلط بالمياه المعالجة من الصرف الصحي وبالتالي هذا الموسم سيكون صعبا".
شبكات المياه والصرف الصحي
وصنف الزعبي شبكات المياه في العاصمة لثلاثة أنواع هي " الشبكات الناقلة الرئيسية وهي شبكات وضعها جيد قامت بإنشائها سلطة المياه، وهناك الشبكات الثانوية وهي شبكات أيضا بحالة جيدة بأقطار 6-10 انش، أما النوع الثالث الوصلات المنزلية والتي تحوي 90% من الكسور، لذا قمنا بحصر هذه الخطوط وتبين انها بحاجة إلى 50 مليون دينار لإصلاحها و استبدالها كون هذه الخطوط تتسبب بالنسبة الأكبر من الفاقد، ولذلك خططنا أن نقوم بالشركة خلال 5 سنوات بتوفير 10 مليون دينار، وقمنا بتوقيع اتفاقية من خلال وزارة المياه مع بنك الأعمار الألماني ب17 مليون دينار قرض طوي الأمد ويبقى 25 مليون دينار نبحث عن تمويل دولي لها".
أما بالنسبة للصرف الصحي "خلال السنوات الأخيرة حصل عجز في تلبية مطالب المواطنين بإنشاء خطوط صرف صحي بسبب حركة الإنشاءات الكبيرة في عمان وتراكم العجز وبلغ 15 مليون دينار للأبنية المقامة داخل التنظيم، ومنذ باشرنا العمل في مياهنا قررنا أن نتصدى لهذا الموضوع حيث قمنا في عام 2007 بطرح عطاءات قيمتها 4 مليون دينار وفي عام 2008 سيكون الرقم قريب من ال4 مليون ومن المتوقع خلال أربعة سنوات أن ننتهي من هذا الموضوع كليا".
وأكدت شركة مياهنا انه لا يجوز إيصال التساوي الأرضية بالصرف الصحي حتى لو كان خط الصرف منخفضا لأنه خلال فصل الشتاء يدخل كميات كبيرة من مياه الأمطار إلى شبكات الصرف الصحي وتجلب معها رمال وحجارة وتؤدي إلى انسدادات ومجرد ما يحصل ذلك يكون المهرب الطبيعي للمياه في الوصلات المنخفضة، وشهدنا في عام 2007 في ليله واحده تعرض 230 بناية للغرق بالصرف الصحي وتم تبليغ أصحاب المشاريع الإسكانية انه يمنع ربط التساوي بالصرف الصحي نهائيا واجتمعنا مع نقابة المقاولين وأصحاب المشاريع الإسكانية".
سرعة الاستجابة للأعطال
وبين أن سرعة الاستجابة للأعطال في عام 2007 بشكل كبير فقد انخفضت المدة ما بين التبليغ عن الخط المكسور وفترة إصلاحه من 3.17 إلى 3.14 ساعة، وهذا رقم معقول جدا ونسعى إلى تحسينه، أما سرعة الاستجابة لوجود تلوث ما يكون فرويا لان هذا الموضوع خطير ويحظى بالأولوية القصوى ولدينا فريق خاص بالكشف عن التلوثات ومعالجتها جاهز على مدار 24 ساعة وسرعتنا هائلة في الاستجابة في هذا الخصوص إذ تصل لـ 35 دقيقة من وقت التبليغ، وعندما نتحدث عن تلوث لا نتحدث عن تلوثات ضخمة في عمان بل حالات صغيره اغلبها حفره امتصاصية تتسرب المياه العادمه منها إلى وصلات المياه وعندما يأتي ضخ المياه تأتي المياه ملوثه إلى عدد من المنازل وسجل عام 2007 أربعة عشر حالة من هذا النوع لدينا مختبرات متنقلة وأجهزة متخصصة للكشف ومعرفة المنطقة التي تأثرت بالتلوث ونقوم بعزلها وتفريغ وتعقيمها ولا يتم إعادة المياه إلا بعد التأكد من أزالت مصدر التلوث".
نوعية المياه خط احمر
وحول مخاوف المواطنين من جودة المياه خصوصا بعد تلوث زي والمنشية وما أشيع عن تلوث مياه في ساكب في جرش يقول الزعبي "نوعية المياه خط احمر لدينا لن نقوم بتزويد المواطنين بقطرة مياه واحده غير مطابقة للمواصفات حتى لو عطشت عمان كلها ليكون المواطن على ثقة واطمئنان أن المياه التي تصل من خلال الشبكة مياه نقية مفحوصة بالمختبر، اذ تقوم مختبراتنا بفحص 1027 فحص مخبري للمياه حيث نقوم بمراقبة حثيثة للمياه ولا نزود المواطنين بالمياه إلا بعد المعالجة وعلى سبيل المثال مشروع الزارا معين المياه الخارجة منه محلاه بتقنية الـro وهي نفس التقنية المستخدمة في دول الخليج كما ان محطة زي من اقدر محطات المياه في المعالجة اذ تمر المياه بمرحلتين معالجة أولية ونهائية وبالتالي تخرج المياه مطابقة للمواصفات والمقاييس، كما لدينا محطة معالجة للآبار الواقعة في منطقة الرصيفة وهناك أخرى في رأس العين".
وفي رده على رفع أسعار المياه بعد رفع أسعار المحروقات والكهرباء أن هذا الأمر ليس من صلاحياتنا أنما من صلاحيات مجلس الوزراء، على الرغم من أن ارتفاع المحروقات والكهرباء رفعت التكلفة التشغيلية30%، وختم الزعبي بالكشف عن تخصيص 29 مليون دينار لمشاريع تقوم الشركة بالإعداد لها عام 2008، منها 13.5 مليون دينار تحت التنفيذ منذ عام 2007 والمبلغ المتبقي 15.5 مليون دينار ستنفذ كمشاريع جديدة تتراوح بين استبدال الوصلات المنزلية التالفة وإيصال خدمات الصرف الصحي لمناطق لم تكن مخدومة سابقا واستبدال عدادات مياه وغيرها من المشاريع الأخرى.












































