- مجلس الوزراء يعقد اليوم الأحد جلسة في محافظة معان برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسان، وذلك في إطار الجولة الثانية من عقد جلساته في المحافظات
- مجلس إدارة هيئة تنظيم النقل البري يقر حزمة من القرارات التنظيمية والتشغيلية الهادفة إلى توسيع خدمات النقل العام، وتحسين مستوى الخدمة في المحافظات والمناطق غير المخدومة، وتحديث أسطول النقل، وتعزيز الربط مع الجامعات والمستشفيات والمرافق الحيوية
- أكثر من 100 مستوطن يقتحمون، صباح الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أكدت محافظة القدس
- وزارة الخارجية الأميركية وعدد من سفاراتها في منطقة الشرق الأوسط، تحذر رعاياها الأميركيين من احتمال حدوث تصعيد غير متوقع في المنطقة
- تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية، أعلن مساء السبت اعتراض صاروخ بالستي وتدميره بعدما أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض
- يكون الطقس الأحد وحتى الثلاثاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
6 فصائل سورية تتحد في مخيم الركبان بغرفة عمليات واحدة
قالت ستة فصائل سورية معارضة في منطقة الركبان إنها اتحدت تحت غرفة عمليات موحدة، أطلقت عليها اسم هيئة الأركان في منطقة 55، مبينة أن هذه الخطوة تأتي بسبب حالة الفوضى التي كانت تجتاح مخيم الركبان للاجئين على الحدود السورية الأردنية، وما رافقها من فلتان أمني.
وأكدت فصائل (جيش أحرار العشائر، جيش تحرير الشام، جيش مغاوير الثورة، كتائب الشهيد أحمد العبدو، كتائب شهداء القريتين، جيش أسود الشرقية)، في بيان صحفي أرسلته ، أن غرفة العمليات قامت بنشر دوريات عسكرية داخل وخارج المخيم، وإلقاء القبض على العديد من "المخربين" الذين كانوا ينشرون الفوضى داخل المخيم.
كما تم إلقاء القبض على مجموعات كانت تقوم بالسلب على الطرقات الخارجة والداخلة من وإلى المخيم، وأصدرت غرفة العمليات منشورا يمنع أي شخص مدني حمل السلاح وإطلاق النار، ومحاسبة أي شخص يطلق طلقة داخل المخيم، مؤكدة أنه "تم تنظيف المخيم بشكل نهائي من المظاهر المسلحة".
وقالت غرفة العمليات المشتركة إنها أصدرت قرارا يمنع أي شخص عسكري يحمل سلاحه داخل المخيم إذا لم يكن لديه مهمة من قائد فصيله. وإذا لم يستجب لذلك، فسيحاسب حسابا عسيرا .
أما بخصوص توزيع الإغاثة، فقالت غرفة العمليات إنها قامت بالطلب من كل عشيرة داخل المخيم تسمية مناديب، سيقومون باستلام الإغاثة وتوزيعها، كل حسب عشيرته، حيث تم الاجتماع بتلك العشائر، وتحذيرها من أي تلاعب كما كان يحصل في الأيام السابقة.












































