- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
6 فصائل سورية تتحد في مخيم الركبان بغرفة عمليات واحدة
قالت ستة فصائل سورية معارضة في منطقة الركبان إنها اتحدت تحت غرفة عمليات موحدة، أطلقت عليها اسم هيئة الأركان في منطقة 55، مبينة أن هذه الخطوة تأتي بسبب حالة الفوضى التي كانت تجتاح مخيم الركبان للاجئين على الحدود السورية الأردنية، وما رافقها من فلتان أمني.
وأكدت فصائل (جيش أحرار العشائر، جيش تحرير الشام، جيش مغاوير الثورة، كتائب الشهيد أحمد العبدو، كتائب شهداء القريتين، جيش أسود الشرقية)، في بيان صحفي أرسلته ، أن غرفة العمليات قامت بنشر دوريات عسكرية داخل وخارج المخيم، وإلقاء القبض على العديد من "المخربين" الذين كانوا ينشرون الفوضى داخل المخيم.
كما تم إلقاء القبض على مجموعات كانت تقوم بالسلب على الطرقات الخارجة والداخلة من وإلى المخيم، وأصدرت غرفة العمليات منشورا يمنع أي شخص مدني حمل السلاح وإطلاق النار، ومحاسبة أي شخص يطلق طلقة داخل المخيم، مؤكدة أنه "تم تنظيف المخيم بشكل نهائي من المظاهر المسلحة".
وقالت غرفة العمليات المشتركة إنها أصدرت قرارا يمنع أي شخص عسكري يحمل سلاحه داخل المخيم إذا لم يكن لديه مهمة من قائد فصيله. وإذا لم يستجب لذلك، فسيحاسب حسابا عسيرا .
أما بخصوص توزيع الإغاثة، فقالت غرفة العمليات إنها قامت بالطلب من كل عشيرة داخل المخيم تسمية مناديب، سيقومون باستلام الإغاثة وتوزيعها، كل حسب عشيرته، حيث تم الاجتماع بتلك العشائر، وتحذيرها من أي تلاعب كما كان يحصل في الأيام السابقة.












































