- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
48 مترا أقصى ارتفاع لأبراج عمان
منذ أن حددت أمانة عمان ثلاثة مناطق لإقامة الأبراج في العاصمة منذ أشهر، وهي تتلقى عشرات الطلبات من مستثمرين أجانب لإقامة أبراج تجارية وصلت إلى 40 طلباً تقريباً.
وترحب الأمانة في السنتين الأخيرتين بالاستثمار في الأبراج المرتفعة في عمان لأنها "تشكل عنصرا رئيسيا في أي مدينة عصرية وتشجع تكثيف التطور بدلا من الامتداد كما تشكل نموا مدروسا وتخاطب متطلبات السوق وتلبي مصالح المستثمرين" وذلك حسب تصريحات صحفية لامين عمان عمر المعاني.
ويبلغ أقصى ارتفاع منحته الأمانة لإقامة الأبراج حتى الآن 48 مترا حسب مدير التنظيم في الأمانة المهندس سمير صبحي، وقال انه تم تحديد 3 مواقع فقط لإقامة الأبراج بارتفاعات مختلفة تراوحت بين 40 مترا و32 مترا و 24 مترا".
و يرى م.صبحي أن هذه الأبراج ذات أهمية كبيرة للعاصمة، خصوصا عندما نتحدث المخطط المستقبلي لاي مدينة يجب أن يكون محدد فيه متطلبات العصرنة من حيث مواقع الأبنية العالية والمكاتب والمناطق الخضراء والمناطق المفتوحة وهذا موجود في كل مدينة من مدن العالم، ما قمنا به في أمانة عمان بعد دراسات مستفيضة وضع مخطط نمو المدينة لعشرين عاما تم خلاله تحديد هذه الارتفاعات والاستعمالات، وهذا يعني أن الأبراج لن تكون في جميع مناطق العاصمة اذ سيكون هناك مناطق هادئة ستبقى كما هي، في السابق كنا نواجه مشكلة كبيرة وهي أن احد الأشخاص يعيش في منزل ليتفاجئ انه أنشئ بجانبه مول تجاري".
هندسيا يعلق رئيس لجنة الإسكان في نقابة المهندسين المهندس أسامة الربيع على ايجابيات وسلبيات إقامة الأبراج ويبرزها من ناحيتين" تخفف الأبراج في منظور كلفة البنية التحتية من خلال استغلال البنية التحتية المتوفرة، لكن هذا الأمر على المدى الطويل يشكل ضغطا على هذه البنية اذ لم تعد الشوارع تحتمل على سبيل المثال، النقطة الأخرى أن جميع الدول تتجه للأبراج خصوصا في ظل ارتفاع أسعار الأراضي من هنا تأتي أهمية التوسع الأفقي، لكن المشكلة التي كانت في السابق هي ان موضع الأبنية العالية لم يكن منظما اذ كنت تري بيت يهدم ويتحول لبناء تجاري الآن اختلف الوضع كثيرا".
ولا تجد هذه الأبراج الترحيب الكامل لدى بعض الشرائح الأردنية التي تعتبرها تغيرا لهوية العاصمة، كما يرى الكاتب الصحفي فهد الخيطان " بعد سنوات قليلة ستتغير ملامح عمان, المدينة التي كانت الجبال السبعة تشكل هويتها ستظهر لها معالم جديدة تتلاشى معها كل المظاهر التي ميزتها عن المدن الأخرى، سلسلة من الأبراج الشاهقة بدأت بالظهور في أحياء عمان الغربية من الدوار السادس وحتى وادي عبدون آخرها مشروع بكلفة 300 مليون دولار. حيث ستقيم شركة »ليمتلس تورز« مشروعاً عقارياً يشتمل على برجين يبلغ ارتفاع الواحد منهما 200 متر تصفهما الشركة المالكة بأنهما من العجائب الهندسية لما يميز تصميمهما الهندسي من تشكيلات معمارية غير مسبوقة".
وحددت أمانة عمان مؤخرا المناطق التي ستقام فيها الأبراج وهي المركز التجاري الجديد لمنطقة عمان العبدلي و مركز تقاطعات الطرق الرئيسية وفيه أربعة تجمعات مقترحة لإقامة الأبراج عليها حيث يمتد من أسفل وادي عبدون على امتداد الجسر إلى الناحية الجنوبية الشرقية وصولا إلى نقطة التقاء شارع الأميرة بسمة مع شارع الأمير علي بن الحسين
و منطقة بوابة عمان الشمالية التي تقع في الجبيهة بمحاذاة شارع الأردن جنوب طريق الشهيد الدائري، وشرق شارع الملكة رانيا و بوابة عمان الجنوبية، وهي المنطقة الرابعة تمتد في المنطقة المتاخمة من الناحية الشرقية لطريق المطار ومحاط بالطريق الدائري لوادي عبدون.












































