- وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة يقول إن الحكومة وضعت خطة للتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ على حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، مشيرا إلى وجود ممرات بديلة يمكن اللجوء إليها في حال إغلاق مضيق باب المندب
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، تعلن الأحد، أن امتحان القبول للطلبة الأردنيين الراغبين بالتجسير في الجامعات الأردنية سيعقد الخميس الموافق 17 أيلول 2026 في الجامعة الأردنية
- دائرة الأحوال المدنية والجوازات تتيح إمكانية طلب مجموعة من الشهادات والوثائق المسجلة مسبقًا بشكل إلكتروني كامل عبر تطبيق "سند"
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تنهي أعمال مشروع صيانة وتأهيل الطريق التنموي في محافظة معان، بتكلفة بلغت نحو 350 ألف دينار
- القوات الحكومية اليمنية تعلن استعادة مواقع غربي مدينة تعز والتقدم إلى مناطق جديدة بإسناد جوي
- وزير الطاقة والمعادن العُماني سالم بن ناصر العوفي، يقول الاثنين، إن مضيق هرمز سيفتح، مرجحا أن يكون الوضع الحالي قصير الأمد، وأن يستقر في المدى المتوسط
يطرأ نهار الاثنين ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
40 سياسية من العالم يعارضن الضم: يجب ألا يمر دون رد
طالبت أربعون سيدة سياسية من أنحاء العالم، الأربعاء، بمعارضة خطة الاحتلال الإسرائيلي ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وأكدن في نداء عاجل أن الخطة "يجب ألا تمر من دون رد".
وحذرت السيدات الموقعات على النداء من إجراء الضم، من أن "هذا الإجراء سيدمر نصف قرن من الجهود من أجل السلام في المنطقة وستكون له عواقب وخيمة"، وفق ما نقلت "فرانس برس".
ومن بين الموقعات الرئيسة السويسرية السابقة ميشلين كالمي ري، ورئيسة فنلندا السابقة تارجا هالونين، ورئيسة قيرغيزستان السابقة روزا أوتانباييفا، ومفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان سابقا ماري روبنسون، ووزيرة العدل الفرنسية السابقة كريستيان توبيرا، والمحامية الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي، والوزيرة السابقة في جنوب أفريقيا باربرا هوغان.
وكتبن في النداء: "تلقينا اتصالات ملحة من نساء فلسطينيات وإسرائيليات. (...) يجب أن نسترشد بالإنسانية وبعزيمة النساء الشجاعات اللواتي عانين كثيرا من الصراع ومع ذلك يرفضن أن يصبن بعمى الكراهية. كلماتهن تمثل رؤية للمستقبل الذي تحتاجه المنطقة".
وتابعن: "الضم لا يمكن أن يمر دون رد، وهناك حاجة إلى التزام دولي حازم أكثر من أي وقت مضى، وهذا يتطلب اتخاذ تدابير فعالة لمنع الإجراءات الأحادية غير القانونية وتحقيق سلام عادل ودائم".
وسبق أن أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، عن اليوم الأول من تموز/ يوليو 2020، كموعد لتنفيذ ضم مناطق في الضفة وغور الأردن.
لكن وزير الخارجية الإسرائيلي جابي أشكنازي استبعد الأربعاء، صدور إعلان بشأن الضم المقترح لأراضٍ بالضفة الغربية المحتلة.
وتعارض المؤسسات الأممية والدول الأوروبية والعربية خطة الضم، فيما تحظى بدعم أمريكي، وفق خطة تسمى بصفقة القرن أعلن عنها الرئيس الأمريكي نهاية كانون ثاني/يناير الماضي.
ويعيش أكثر من 2.8 مليون فلسطيني وأكثر من 450 ألف مستوطن إسرائيلي في مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.
ووفقا لتقديرات فلسطينية فإن خطة الضم، بحسب الرؤية الأمريكية، تلتهم نحو 30 بالمئة من مساحة الضفة المحتلة، بما يعد إنهاء لحل الدولتين وإجهاض لفرص السلام بالشرق الأوسط.












































