- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
214 طبيبا أردنيا يقضون عيدهم في غزة.. ولا يفتقدون إلا مشاركة الأهل بفرحته
تناول تقرير لوكالة "معا" الفلسطينية، قضاء 214 طبيبا أردنيا العيد في المستشفى الأردني بغزة، مشيرا إلى عدم اختلاف عادات العيد عليهم وكأنهم في مدنهم بالأردن.
ونقلت الوكالة عن العقيد الركن سالم أبو الغنم قائد المستشفى الميداني العسكري الأردني "15" قوله بأنه لم يشعر منذ وصوله إلى غزة أنه خارج الأردن ، مؤكدا أن وجوده هنا بمثابة وجوده في اربد أو العقبة
وأضاف أبو سالم الذي اصطحب معه ابنه الطالب في السنة الأولى الذي جاء إلى غزة للاطلاع على أحوالها ويقدم الدعم الإنساني لسكانها وقرر قضاء إجازة العيد معهم، "منذ وصولنا إلى غزة شعرنا بأنها مدينة من المدن الأردنية العزيزة علينا، ونحن كشعبين أردني وفلسطيني يوجد بيننا ترابط قديم في النسب والعلاقات الاجتماعية والإخوة".
أما واجبهم تجاه سكان القطاع المحاصر ورغبتهم في التخفيف من معاناة الناس هنا جعل من مهمتهم وبعدهم عن ذويهم أمرا يسيرا فخططهم للعيد في غزة كما كانت في الأردن أمنياتهم تتجلى في أن ينتهي حصار غزة وتنعم بالأمن والاستقرار.
وبحسب العاملين في المستشفى فإن الأردن وفلسطين وطن واحد ، فاللهجة والعادات والتقاليد هي ذاتها والجذور واحدة تربطها القرابة والنسب، وفقا لما نقلته "معا".
العقيد الدكتور محمد الرواشدة مدير المستشفى الأردني يؤكد أن قدومه إلى غزة ترك في أسرته فراغا ما يجعله على اتصال شبه يومي مع ذويه في الأردن، مشيرا إلى أنه لم يشعر بأي اختلاف بالنسبة لقضاء رمضان في غزة عدا قضية الحنين والشوق لأسرته، مبينا أنهم في تفهم كامل لطبيعة عمله وسعيدون لوجودهم في غزة وتقديم المساعدة للمحتاجين هنا ومقدرين للمهمات الإنسانية التي يقوم بها.
وأكد الرواشدة أن خطتهم بعد العيد هي التزاور مع المؤسسات الأهلية و الصحية للتنسيق فيما بينهم للتعاون في تقديم الخدمات لأهالي قطاع غزه متمنيا أن يحل السلام قريبا في غزة.
ويشهد المستشفى الأردني الذي تم إنشائه بعد الحرب الإسرائيلية على غزة في العام 2009 إقبالا لافتاً من المراجعين من أهالي القطاع حيث يستقبل بمعدل 1000 حالة مرضية يومياً من مختلف التخصصات.
وبلغ مجموع المرضى المراجعين لهذا المستشفى منذ تأسيسه أكثر من 550000 مراجع، وأجريت حوالي 4450 عملية جراحية كبرى و 6036 عملية جراحية صغرى وادخل إلى المستشفى 3654 مريضا.
للاطلاع على تقرير وكالة "معا":












































