- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
19 حالة انتحار منذ بداية العام الحالي
قال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور نبيل الشريف أن التقارير والدراسات التي تناولت الانتحار في الأردن اعتمدت على معلومات غير دقيقة وانطوت على أخطاء واضحة وغير مقبولة.
وأضاف في تصريح الى «الرأي» أن الحديث عن تزايد أعداد المنتحرين في الأردن يفتقر إلى الدقة ويعوزه استقاء المعلومة من مصادرها الأصلية وعدم الاعتماد على تحليلات مغرضة ودراسات منقوصة وغير علمية.
وبين أن حالات الانتحار التام بلغت ومنذ بداية العام 19 حالة قياسا إلى 35 حالة في العام 2009 و35 حالة في العام 2008 و39 حالة في العام 2007 حسبما تظهره الأرقام الرسمية المتوفرة لدى الجهات المسؤولة وان ما يشير إليه البعض من وصول حالات الانتحار إلى 70 حالة غير صحيح على الإطلاق.
وأوضح الشريف أن ربط البعض بين الانتحار وسوء الحالة الاقتصادية هي مقاربة غير دقيقة فقد أظهرت الإحصائيات أن حالة واحدة من بين 19 حالة سجلت في العام الحالي كان دافعها ماديا، كما أن الربط بين الانتحار وفئة عمرية محددة هي أيضا مقاربة غير صحيحة فقد توزعت الفئات العمرية لحالات الانتحار التام خلال العام الحالي الى حالة واحدة لأقل من 18 سنة و5 حالات للفئة العمرية ما بين 18-27 سنة و6 حالات للفئة العمرية ما بين 28-37 سنة و4 حالات للفئة العمرية ما بين 38-47 سن و3 حالات للفئة العمرية 48 سنة فما فوق.
ودعا وسائل الإعلام والباحثين إلى توخي الدقة والموضوعية والاستفسار عن المعلومات من مصادرها الأصلية مشيرا إلى أن التقارير والدراسات التي تتناول بعض المواضيع الحساسة بهدف جذب القارئ والمشاهد سرعان ما تتهاوى أمام القراءة المنصفة المعتمدة على المعلومة الصحيحة.












































