- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
12 حزبا بدون "مبادىء " في صفحة "المستقلة"
لا تتضمن المبادىء والأنظمة الحزبية التي تكفلت الهيئة المستقلة للانتخابات نشرها في نافذتها المخصصة للأحزاب في موقعها الالكتروني الرسمي ما يكفل لأي باحث أو دارس تشكيل صورة شبه مكتملة عن أفكار تلك الأحزاب الناشئة والمرخصة والمكتملة الشروط وفقا لقانون الأحزاب وتعليمات الهيئة المستقلة.
فمن بين 27 حزبا مكتملة الشروط فان الهيئة المستقلة نشرت فقط 15 نظاما للاحزاب القائمة مغفلة 12 حزبا بدون نشر لأنظمتها، فيما تبقت أحزاب أخرى تحت التأسيس بانتظار عقد مؤتمراتها العامة مغفلة تماما من أية معلومات عنها.
والأحزاب التي لم تقم الهيئة المستقلة بنشر أنظمتها ومبادئها هي كل من أحزاب: جبهة العمل الإسلامي، و الشورى الاردني، وإرادة، والغد الأردني، والتكامل الوطني ، والإصلاح والتجديد الأردني "حصاد"، والحركة القومية، والشيوعي الأردني، والبعث العربي الاشتراكي الأردني، والتيار الوطني الأردني، والشعلة الأردني، والأنصار الأردني .
ومن المؤكد تماما انتفاء أي مبرر لعدم نشر مباديء تلك الأحزاب وإتاحتها أمام الجمهور ليضطلع عليها وليختار ما يتوافق وأفكاره ــ إن كان بيننا من يبحث ليختار ــ، لكن ما هو مؤكد أن تراخي الهيئة المستقلة بتوفير مباديء وانظمة الأحزاب الأخرى سيضر بفرصة أي باحث أو دارس بالحول على معلومات متكاملة عن الأحزاب ومبادئها وقيمها وأنظمتها، ولا يمكن أن تكتمل دراسة أو بحثا عن الأحزاب دون اكتمال تلك المعلومات عن مبادئها ومنطلقاتها.
ومما يزيد من من هذه المشكلة أن بعض هذه لأحزاب لا تمتلك نوافذ الكترونية خاصة بها لنشر كل ما يتعلق بنشاطاتها ومبادئها، مما يجعل الباحث في حيرة قاهرة قد تدفعه دفعا لنسيان مشروع بحثه ودراسته ناهيكم عن حرمان الجمهور من الإحاطة بكامل الخارطة الحزبية القائمة الان.
هذا التراخي واحتكاما لحسن الظن تتقاسم مسؤوليته الهيئة المستقلة والأحزاب نفسها ولكن بدرجة أكبر فان الهيئة المستقلة تتحمل مسؤولية مخاطبة الأحزاب وحثها على تزويدها بأنظمتها، هذا إذا لم تكن متوفرة أصلا لدى الهيئة..
أسوق هذه الملاحظة العاجلة من واقع تجربة شخصية لي فقد أعياني الوقت والجهد في استكمال الحصول على كامل أنظمة ومباديء كامل الأحزاب الأردنية لغايات الدراسة والبحث لكن دون طائل مما دفعني لتأجيل العمل الى حينٍ لا أعرف موعده أو م
نتهاه.













































