- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
“الوحدة” باربد يحيي ذكرى انطلاق الحراك
أقام حزب الوحدة الشعبية في إربد ندوة سياسية حول الإصلاح ومرور عام على انطلاق الحراك الشعبي الأردني، حيث أدار الندوة التي عقدت في مقر الحزب نائب مسؤول شبيبة الحزب في إربد أمجد الخالد، الذي حيا من خلالها شهداء الإنتفاضات العربية والوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواحهم.
وقدم مداخلة أشار فيها إلى أن الحراك الشعبي الأردني لم يكن وليد بداية العام 2011 مستحضراً الإضرابات والاحتجاجات التي نفذتها مختلف القطاعات العمالية والنقابية والطلابية، كما أشار إلى الدور البارز الذي لعبه العنصر الشبابي في الحراك الأردني إلى جانب القوى السياسية والفعاليات الشعبية. مؤكداً على ضرورة إستمرار الحراك الشعبي السلمي للوصول إلى الإصلاح المنشود المبني على قاعدة الشعب مصدر السلطات.
ومن جانبه تطرق الأمين العام للحزب الدكتور سعيد ذياب إلى الحراك العربي، موضحا أن موقف الحزب المؤيد للمطالب الشعبية وخيارات الشعوب العربية بعيدا عن التدخلات الأجنبية.
وحول الحراك الشعبي الأردني أشار إلى أن أسباب الحراك الاقتصادية والمتمثلة بالفقر والبطالة والخصخصة وانسحاب الدولة من دورها في القطاع العام ومجمل التحولات الإقتصادية في المنطقة العربية وشعور المواطنين في الظلم والتهميش وعدم مشاركتهم في صنع القرار، كذلك الأسباب السياسية والمتمثلة بغياب القوانين الناظمة للحياة الديمقراطية وسياسة الإستبداد والقمع، معتبراً أن هذه الأسباب أدت إلى إتساع الحراك ومشاركة قطاعات واسعة من القوى الشعبية والسياسية.
وأضاف ذياب أن ما تم إنجازه بفعل الحراك الشعبي غير كاف مشددا بذات السياق ضرورة إستمرار الحراك الشعبي السلمي لتحقيق الإصلاح الحقيقي ومحاربة الفساد بشكل حقيقي ومحاسبة الفاسدين، على الرغم من وجود القوى التي تقف ضد الإصلاح وتحاول بشتى الأساليب التصدي للمطالبين بالإصلاح الأمر الذي يتطلب تعرية هذه القوى وفضح أهدافها، معتبرا إلى أن هذه الظاهرة إذا ما اتسع الحراك فإنها ستتلاشى.
وطالب ذياب باستكمال التعديلات الدستورية بحيث يتم انتخاب مجلس الأعيان أو اعتباره هيئة استشارية وتكليف الأغلبية البرلمانية بتشكيل الحكومة، مطالبا بضرورة إقرار قانون انتخاب يعتمد مبدأ التمثيل النسبي أو النظام المختلط باعتباره القانون الأكثر عدالة لتمثيل الشعب.












































