- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
“البعث الاشتراكي” يدعو لاستفتاء حول التعديلات الدستورية
اكد حزب البعث العربي الاشتراكي على موقفة بان الاصلاح السياسي يبدأ بالعودة الى دستور عام 1952 والغاء كافة التعديلات التي طرأت عليه خلال مرحلة اعلان الاحكام العرفية منذ تموز عام 1957 وحتى الآن.
وبين الحزب في مذكرة بعثها الى رئيس الوزراء معروف البخيت ورئيسي مجلس الاعيان والنواب طاهر المصري وفيصل الفايز موقفه ازاء التعديلات الدستورية حيث طالب باقتصار التعيين في مجلس الاعيان على نصف عدد الاعضاء وانتخاب باقي اعضاء المجلس الاعيان بالتساوي بين محافظات المملكة مشيرا الى الى ان المقترح يمهد لجعل المجلس منتخباً بكامله مستقبلاً.
وطالب الحزب بتعدل المادة 35 لتنص على :»تأليف الوزارات من الاكثرية النيابية او من ائتلاف يعبر عن الاغلبية النيابية وعلى الوزارة ان تحصل على ثقة المجلس النبيابي والا قدمت استقالتها».
ورأى «البعث الاشتراكي» ان مقترحات اللجنة الملكية وصياغاتها قد تجاوزت مجرد التعديلات على الدستور اذ اعتبرت نفسها جزءاً من لجنة دستوريه تأسيسيه لاستحداث مؤسسات ونصوص دستورية مستجدة مما يقتضي وفق ما استقر عليه الفقه الدستوري العودة لاستفتاء الشعب حولها عبر انتخابات نيابية جديدة لافراز مجلس نواب جديد هو بمثابة «جمعية تأسيسية دستورية» محور عملها اقرار تلك المقترحات بأغلبية كبرى نظراً لمساسها المستقبلي على المدى البعيد بتطور وتقدم الدولة












































