والد المعتقل في قضية " تحقير العلم" : ابني مظلوم

ناشد والد الطالب حسن ابو شاور المعتقل بقضية " الدوس على العلم الاردني" مؤسسات الدولة والمجتمع المدني التحرك "الفوري" للافراج عن نجله

الذي قال انه "تعرض للظلم" على خلفية مشاركته في مسيرة للحزب رفع خلالها العلم الاردني.
وكان مدعي عام أمن الدولة قد اوقف الطالب ابو شاور 14 يوما على ذمة التحقيق في مركز اصلاح وتأهيل الجويدة، وأسند له تهمتي "إثارة النعرات العنصرية، وتحقير علم الدولة".

وقال سعدي ابو شاور في شكوى بعث بها لمنظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية المحلية والعربية والعالمية ان ولده حسن "فوجئ "عند انتهاء المسيرة التي نظمها الحزب "لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني" بالعشرات من أفراد الأمن "ينهالون عليه بالضرب المبرح والشتائم، قبل أن يقوموا باعتقاله".
وشدد على ان ابنه الذي شاهده الآلاف يحمل العلم الأردني من بداية المسيرة إلى نهايتها "تعرض للضرب ولسيل من الشتائم أثناء التوقيف وعند التحقيق." مشيرا الى ان المسيرة "كانت مصورة من قبل وسائل الإعلام والتي التقطت صورا لولدي وهو يحمل علم وطنه الذي يتشرف بالانتماء لترابه الطهور".
واكد والد الطالب الجامعي حسن سعدي أبو شاور، والمنتظم في جامعة فيلادلفيا في السنة الرابعة /الفصل الأخير ان نجله "شاب مثقف ومتدين ويقدر قيمة الوطن ورموزه المقدسة انطلاقا من أن حب الوطن من الإيمان ، فهو محب لوطنه ومليكه وأبناء شعبه ، وبالتالي ظل يحمل العلم الأردني من بداية المسيرة إلى نهايتها ".
ونوه ابو شاور (الاب) الى ان محامي الدفاع موسى العبداللات "شاهد آثار الضرب المبرح على ولدي، وأن عينه تعاني من زرقة وكدمات نتيجة الاعتداء الذي تعرض له من قبل عناصر الأمن".
وقال ان ابنه حسن " أنكر كل التهم الموجهة إليه جملة وتفصيلا " لدى تحقيق مدعي عام أمن الدولة معه، وأكد(حسن) لمدعي عام أمن الدولة أنه أثناء المسيرة "كان يرفع علم الأردن عاليا ، ولديه الشهود والأدلة التي تثبت ذلك ، ومع ذلك تم توقيف ولدي أربعة عشر يوما في سجن الجويدة، حيث رفض طلب المحامي "العبداللات"، والقاضي بتكفيل ولدي المظلوم والبريء من كل التهم الموجهة إليه".
ولفت الى ان نجله الحافظ للقرآن " لا يدوس علم بلاده ، لأنه يعلم أن حب الوطن من الإيمان "،وتابع "أولا وأخيرا أنا أعرف ولدي تماما أنه قد تربى على حب الوطن ، والذي تربى على حب الوطن لا يدوس علم وطنه ، ولا يرضى لأي كان أن يحقر علم وطنه" .
وختم  بالقول"وإنني كمواطن أردني تعرض ولدي للظم، لأناشد جميع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، ومنظمات حقوق الإنسان، والقوى والفعاليات الشعبية والنقابات المهنية، التحرك الفوري من أجل المطالبة بالإفراج عن ولدي وتبرئته من التهم الموكلة إليه، والتي لا تستند إلى أي وقائع أو إثباتات مادية، وأن يتم التحرك الإنساني الجاد حيث أن ولدي طالب جامعي في الفصل الأخير من الدراسة، ومن المفترض أن يتخرج هذا الفصل ، وهو الآن على أبواب التخرج في الجامعة". وفيما يلي نص الشكوى:
إلى كل من يهمه الأمر

أنا والد الطالب الجامعي حسن سعدي أبو شاور، والمنتظم في جامعة فيلادلفيا في السنة الرابعة /الفصل الأخير ـ تخصص هندسة الجينات ، أرفق لكم مظلمة ولدي الذي تم اعتقاله يوم الجمعة في 14 / 12 / 2007 ، والذي تعرض للضرب ولسيل من الشتائم أثناء التوقيف وعند التحقيق.
كان ولدي قد شارك في المسيرة المرخصة التي نظمتها الحركة الإسلامية "نصرة لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني"، حيث انطلقت المسيرة من المسجد الحسيني الكبير إلى أمانة العاصمة، وقد كان يحمل أثناء انطلاق المسيرة العلم الأردني، علم وطننا الحبيب الذي نعفر أنوفنا بترابه الطهور، والذي طالما نذرنا أنفسنا من أجله وتفانينا لخدمته ورفعته، فهو شاب مثقف ومتدين ويقدر قيمة الوطن ورموزه المقدسة انطلاقا من أن حب الوطن من الإيمان ، فهو محب لوطنه ومليكه وأبناء شعبه ، وبالتالي ظل يحمل العلم الأردني من بداية المسيرة إلى نهايتها
وعند انتهاء المسيرة فوجئ ولدي بالعشرات من أفراد الأمن ينهالون عليه بالضرب المبرح والشتائم، قبل أن يقوموا باعتقاله.
وبعد أيام من الاعتقال في المراكز الأمنية، حول ولدي إلى محكمة أمن الدولة في ماركا الشمالية، بعد أن وجهت له تهمة "إثارة النعرات الطائفية وتحقير علم الدولة" من قبل المدعي العام، مع العلم أن المسيرة كانت مصورة من قبل وسائل الإعلام والتي التقطت صورا لولدي وهو يحمل علم وطنه الذي يتشرف بالانتماء لترابه الطهور.
وأكد محامي الدفاع الذي وكل لولدي "موسى العبداللات"، أنه شاهد آثار الضرب المبرح على ولدي، وأن عينه تعاني من زرقة وكدمات نتيجة الاعتداء الذي تعرض له من قبل عناصر الأمن.
قام مدعي عام أمن الدولة بالتحقيق مع ولدي الذي أنكر كل التهم الموجهة إليه جملة وتفصيلا ، وأكد لمدعي عام أمن الدولة أنه أثناء المسيرة كان يرفع علم الأردن عاليا ، ولديه الشهود والأدلة التي تثبت ذلك ، ومع ذلك تم توقيف ولدي أربعة عشر يوما في سجن الجويدة، حيث رفض طلب المحامي "العبداللات"، والقاضي بتكفيل ولدي المظلوم والبريء من كل التهم الموجهة إليه.
وإن الذي يرفع علم الوطن من بداية المسيرة إلى نهايتها لا يدوسه .
وإن الذي يحفظ القرآن الكريم لا يدوس علم بلاده ، لأنه يعلم أن حب الوطن من الإيمان .
وأولا وأخيرا أنا أعرف ولدي تماما أنه قد تربى على حب الوطن ، والذي تربى على حب الوطن لا يدوس علم وطنه ، ولا يرضى لأي كان أن يحقر علم وطنه .
وإنني كمواطن أردني تعرض ولدي للظم، لأناشد جميع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، ومنظمات حقوق الإنسان، والقوى والفعاليات الشعبية والنقابات المهنية، التحرك الفوري من أجل المطالبة بالإفراج عن ولدي وتبرئته من التهم الموكلة إليه، والتي لا تستند إلى أي وقائع أو إثباتات مادية، وأن يتم التحرك الإنساني الجاد حيث أن ولدي طالب جامعي في الفصل الأخير من الدراسة، ومن المفترض أن يتخرج هذا الفصل ، وهو الآن على أبواب التخرج في الجامعة .
ولينتقم الله من كل الذين تسببوا في ظلم ولدي والإيقاع به شر انتقام ، فالظلم ظلمات ، " ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين "

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام .

المواطن الأردني
سعدي أبو شاور