- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
هل انتهت القصّة؟
أتابع بعناية حجم التعاطف والتبرّع الذي انهال على "صالح وأسرته"، وغير مندهشٍ مطلقاً من الشهامة والانسانية الطاغية والإيثار وحب المساعدة الذي تقدّم به الكثيرون، فنحن الأردن واذا كان هناك عنوان جامع في الأردن وبيرق نفتخر به فهي "الشهامة" والإلتفاف السريع حول المظلوم ، بنفس الوقت لا أريد أن أدخل بمتاهة فرز النوايا بين "متعاطف صادق" يريد أن يقدّم ويساعد وبين "مستعرض" يعرض تبرّعه في سوق الشهامة ..المهم ردّة الفعل بمجملها عظيمة ومدهشة..لكنها تثير عندي القلق..لماذا؟؟ سأجيب!.
أخشى أن يلاقي صالح مصير "تيليثونات التبرّع" السابقة التي جمعت الملايين وأثارت ألاف المتصلين ..و عندما تبرد العاطفة ، يتنصّل المتبرّعون أو يتقاعس الذين تعهّدوا بتأمين حياة كريمة أو ينسحب كثير من أصحاب التعليقات النارية من المشهد ..فنراه بعد شهور يجلس على نفس الرصيف يموقف أكثر إيلاماً..وهل اذا تم تأمين مسكن مؤقت قرب المدينة الطبية او ركّبت أطراف صناعية لصالح..انتهت القصّة؟..المسالة أعمق من ذلك..المسالة بحاجة الى التحوّل من فزعة عاطفية الى عمل مؤسسي يحفر على جذور المشكلة..
أعتقد أن الدولة هي الملزم رقم واحد بتأمين حياة كريمة آمنة لهذا الشاب ولأسرته...وهي الملزمة بتقديم سكن محترم وبيئة تناسبه وتقوم بعلاجه حتى يعود الى حياته الطبيعية،وعدم الوقوف موقف المتفرّج وترك مصيره للفزعات، لأن الدولة هي من قصّر في حمايته وحماية غيره ، وهي التي أرخت الحبل لمن أقدم على نهشة وهو يحمل أكثر من 170 قيد جرمي وعليه طلبات تنفيذ لكنها أغمضت عينيها عن ملاحقته وكف يده عن أعمال الشر..مرة أخرى بالقاء القبض على العصابة ، هل انتهت القصة؟..حتماً لا..
الدولة يجب أن تعمل في خطّين متوزايين ينطلقان بوقت واحد..الأول: بإرادة سياسية وأمنية كاملة وغير منقوصة تنظيف المدن والقرى الأردنية من العصابات المعروفة تماماً للحكّام الأداريين الذين يعرفون أسماءهم وعناوينهم والطلبات الموجه بحقّهم..والخط الثاني تنمية المناطق الساخنة وتشغيل الشباب وتوجيه الاستثمار اليها..كي لا يتم تفقيس بلطجية جدد وعصابات أكثر شراسة...بالمناسبة كل من في المشهد ضحايا ..الجاني ضحية..والمجني عليه ضحية..الجاني ضحية التهميش والفلتان والبيئة الأسرية المفكّكة..والمجني عليه ضحيّة لغياب الحماية والعدالة والشعور بوجود دولة قوية تحميه ان صرخ او اشتكى..
القصة لم تنته..القصة بدأت الآن!.











































