- وزارة العمل تؤكد إن قرار مجلس الوزراء بشأن تصويب أوضاع العمالة الوافدة في المملكة سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الاثنين
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الاثنين على واجهتها محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا
- مسؤولون أميركيون وإيرانيون يقولون إنهم توصلوا إلى إطار عمل لإنهاء الحرب بين البلدين ورفع الحصار الأميركي المفروض على إيران وإعادة فتح مضيق هرمز
- وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يقول إن الاحتلال الاسرائيلي يعارض انسحاب جيشه من لبنان
- يكون الطقس الاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
هذا الحراك الكنسي لحماية مسيحيّي فلسطين
انطلق قبل أيّام أكبر وأهمّ احتفال رياضي في المعمورة، كأس العالم 2026، الذي تشارك فيه ثمانية منتخبات عربية: السعودية وقطر والعراق والمغرب والجزائر والأردن ومصر وتونس. وعلى الرغم من تمنياتنا للمنتخبات العربية بتقديم أداء يثبت أحقّيتها في الوصول إلى مونديال 2026، إلا أنّ ما يجري في الأراضي المحتلّة، وجديده الحرائق المتعمَّدة التي يشعلها مجرمي الحرب من المستوطنين غير القانونيين في الأراضي المحاذية لقرية الطيبة ذات المكوّن المسيحي، يُعكِّر الأجواء المتفائلة لمباريات كرة القدم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.
وردّاً على ما يجري من اعتداءات على الشعب الفلسطيني عموماً، وعلى المكوّن المسيحي خصوصاً، وفي تظاهرة فريدة من نوعها، يجب أن نسجّل أهمية ازدياد محاولات رؤساء الكنائس، كلٌّ على طريقته وبأسلوبه، لرفع مطالب حماية المجتمع المسيحي أمام الرأي العام العالمي. ففي واشنطن، في الخامس من يونيو/ حزيران الجاري، تحدّث البطريرك الأرثوذكسي ثيوفيلوس الثالث في البيت الأبيض حول ضرورة ضمان سلامة السكّان المسيحيين، خاصّةً في مناطق مثل غزّة وجنوب لبنان، في اليوم التالي للحرب. كما أشار بطريرك الأرثوذكس في القدس إلى ضرورة ضمان الوصاية الهاشمية على المقدّسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدَّسة، إذ أشارت تقارير صحافية إلى نيّة الاحتلال وواشنطن تقليل دور الأردن في حماية الأماكن المقدَّسة.
كما تكرّر الموضوع نفسه، وإن بطريقة أخرى، عند تكريم الرئيس الفرنسي إيمانويل ما كرون الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا (بطريرك اللاتين في القدس)، إذ منحه أخيراً في قصر الإليزيه بباريس وسام جوقة الشرف برتبة "قائد". جاء التكريم تقديراً لجهوده الدؤوبة في إرساء دعائم السلام، وتعزيز الحوار بين الأديان، ودعماً للمسيحيين والأهالي في الأرض المقدَّسة في ظلّ ظروف الحرب. وأكّد ماكرون في اللقاء التزام فرنسا الثابت باحترام الوضع القائم في الأماكن المقدَّسة، ومساعيها إلى دعم الوجود المسيحي التاريخي والتعليمي في المنطقة.

شرح الصورة المرفقة: فلسطينيون مسيحيون في قداس عيد الفصح بكنيسة القديس بورفيريوس في غزّة (12/4/2026 الأناضول)
وفي الفترة نفسها أيضاً، جرت جولة للقيادات المعمدانية في مصر ولبنان وسورية، وشملت لقاءً مهمّاً مع بابا الأقباط الأرثوذكس، فاستقبل البابا تواضروس الثاني بالمقرّ البابوي في القاهرة وفداً رفيع المستوى ضمّ الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي القسّ إيلايجا براون، والأمين العام للاتحاد المعمداني الأوروبي (ورئيس المجمع المعمداني اللبناني) القسّ شارل قسطة، وسفير الاتحاد المعمداني للشرق الأوسط وشمال أفريقيا القسّ نبيه عبّاسي. والتقى الوفد أيضاً وزير الأوقاف المصري الدكتور أسامة الأزهري.
وانتقل الوفد إلى لبنان حيث التقى الرئيس اللبناني جوزاف عون. ثمّ انتقل إلى لقاء القيادات الجديدة في سورية. وكان الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي القسّ بطرس منصور، والأمين العام للاتحاد الإنجيلي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا القسّ جاك سارة، قد حضرا إلى الأردن، والتقيا المستشار الخاص للملك عبد الله للشؤون الدينية الأمير غازي بن محمّد، بحضور المدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة وصفي الكيلاني.
لا يمكن وصف هذه اللقاءات كلّها بأنّها بروتوكولية، فليست مصادفةً أن يلتقي كبار المسؤولين الكنسيين في العالم والإقليم في عواصم غربية وعربية للتركيز على ضرورة حماية المكوّن المسيحي في المنطقة، ودحض ادعاءات رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنّ دولة الاحتلال هي أكثر مكان آمن للمسيحيين.
قد يختلف بعضهم بشأن ما جرى في واشنطن، ومن يجب أن يدافع وأن يطالب بحماية المسيحيين، إلا أنّ الوضع الحالي في الأراضي المحتلّة من تهجّم واعتداءات أمر لا يجب السكوت عنه على المستويات كافّة وفي جميع اللقاءات، ومن جميع الأطراف والمسؤولين الروحيين والمدنيين من دون استثناء أو توقّف. وعلى الرغم من الألم والدعوات إلى حماية الشعوب في منطقتنا، إلا أنّنا سعداء لوجود تمثيل عربي كبير في كأس العالم، مع تمنّياتنا ودعواتنا بمشاركة وأداء عربيَّين يرفعان الرأس، ويعكسان طموحات شعوب المنطقة.













































