- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
نواب يطالبون بإعادة خدمة العلم
طالب نواب، في جلسة الأحد، بإعادة خدمة العلم، وأكد سعد الزوايدة وزكريا الشيخ ومحمد القطاطشة على أهمية العودة إلى تطبيق خدمة العلم لوقف انحدار الجيل، والعمل على أعداد جيل منسجم مع نفسه ومع قضاياه العربية.
مطالبات النواب جاءت خلال مناقشة المجلس لمشروع قانون معدل لقانون خدمة العلم والخدمة الاحتياطية لسنة 2013.
في السياق، طالب النائب جميل النمري من رئيس الوزراء عبد الله النسور الكشف عن إذا ما كان في نية الحكومة إعادة العمل بخدمة العلم.
وكشف النمري عن وعود من رؤساء حكومات سابقين بإعادة خدمة العمل، مشيراً إلى أن دراسة أعدت في عهد الحكومة الأولى لرئيس الوزراء معروف البخيت حول جدوى إعادة خدمة العلم، وكشفت أن الكلفة 60 مليون دينار سنوياً.
وصوت النواب على إقرار القانون كما ورد من الحكومة، وجاء في الاسباب الموجبة لتعديل القانون، لان الدستور قد نص في الفقرة (2) من المادة (101) منه على عدم جواز محاكمة أي شخص في قضية جزائية امام محكمة لا يكون جميع قضاتها مدنيين، وحماية للحقوق والحريات العامة واستمرارا لمسيرة الإصلاح السياسي في المملكة.
وحدد التعديل محاكم كل مكلف او احتياطي على الجرائم التي طيلة مدة الخدمة امام المحكمة العسكرية، ونقل التعديل صلاحيات المجلس العسكري ونقلها إلى المحاكم العسكرية.












































