- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
نواب يرفضون على التعديلات الدستورية المطروحة من الحكومة
عقد مجلس النواب اليوم الإثنين أول جلسة تشريعية في الدورة العادية الأولى لمجلس النواب التاسع عشر، حيث بدأ المجلس بالحديث عن مشروع قانون التعديل الدستوري لسنة 2021،كقراءة أولية ومن ثم التصويت على إرساله إلى اللجنة القانونية النيابية.
ورغم أن مجلس النواب لم يشكل بعد لجانه الدائمة، فقد أوضح رئيس مجلس النواب عبد الكريم الدغمي أن التصويت على رفع مشروع القانون إلى اللجنة القانونية قبل تشكيلها يعني رفعها إلى جدول أعمال اللجنة بغض النظر عن أعضائها.
وأكد الدغمي أن صفة الاستعجال لمشروع القانون لا تعني الاستعجال في إقراره وإنما إعطائه الأولوية على المشاريع الأخرى المطروحة أمام المجلس.
ولاقى مشروع قانون تعديل الدستور الأردني اعتراضا تحت قبة البرلمان منذ البدء بطرحه للمناقشة والتصويت على إرساله إلى اللجنة القانونية النيابية.
واعترض النائب خليل عطية تحت قبة البرلمان على بعض نصوص مشروع القانون منها تشكيل مجلس الأمن الوطني، معتبرا أنه تعديلا خطيرا على ما أمر به الملك بإجراء تعديلات دستورية دون تدخلات أو محاولات تغيير أو تأثير، إضافة إلى التعديل المتعلق بإزالة الحصانة عن الوزراء.
وأكد عطية ضرورة حذف اللجنة القانونية النيابية لهذه التعديلات، ومناقشته بدقة قبل إقراره، مبينا أن مجلس النواب لا يختلف مع مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، إلا أنه يرفض التعديلات الدستورية التي طرحتها الحكومة بعيدا عن الارتباط مع قانوني الانتخاب والأحزاب.
واعترض النائب خليل عطية تحت قبة البرلمان على بعض نصوص مشروع القانون منها تشكيل مجلس الأمن الوطني، معتبرا أنه تعديلا خطيرا على ما أمر به الملك بإجراء تعديلات دستورية دون تدخلات أو محاولات تغيير أو تأثير، إضافة إلى التعديل المتعلق بإزالة الحصانة عن الوزراء.
وأكد عطية ضرورة حذف اللجنة القانونية النيابية لهذه التعديلات، ومناقشته بدقة قبل إقراره، مبينا أن مجلس النواب لا يختلف مع مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، إلا أنه يرفض التعديلات الدستورية التي طرحتها الحكومة بعيدا عن الارتباط مع قانوني الانتخاب والأحزاب.
وهاجم النائب صالح العرموطي التعديلات التي أرسلتها الحكومة على الدستور الأردني لمجلس النواب وخاصة " مجلس الأمن الوطني والسياسة الخارجية".
وقال العرموطي: " لقد هزتني تعديلات الدستور الأردني التي أرسلتها الحكومة لمجلس النواب".
وأضاف: "أتحفظ على التعديلات وهي انقلاب على الدستور الأردني وانقلاب على المؤسسات والنظام". وطالب العرموطي بسحب المشروع وإعادته إلى الحكومة.
وقال: "لا يمكن أن أزج باسم الملك ويصبح واجهة بالشارع والحكومة والقضاء".
بدوره،قال رئيس مجلس الوزراء بشر الخصاونة بأنه لا نقبل توصيفنا بأننا حكومة "تنقلب على الدستور".












































