- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
نقابة الألبسة تطالب بخفض الرسوم على التجارة المحلية إلى 10%
جددت نقابة تجار الألبسة والأحذية والأقمشة مطالبتها للحكومة بضرورة خفض الرسوم على التجارة المحلية اسوة بالتجارة الالكترونية لتحقيق العدالة، في ظل ما يعاني منه القطاع من تحديات كبيرة، وظروف اقتصادية صعبة.
وتبلغ قيمة الرسوم الضريبية المفروضة على الطرود البريدية ما نسبته الـ 10%، فيما تصل الرسوم على التجارة التقليدية ما يقارب الـ50%.
وأكد النقيب منير دية في حديث لـ "عمان نت"، أن هذا الفرق الكبير ما بين الرسوم الضريبة على الالبسة المحلية والمستوردة، اخرج قطاع الألبسة المحلي من دائرة المنافسة، ما تسبب بتراجع القطاع وتكبده للعديد من الخسائر.
وطالب دية الحكومة أن تكون الرسوم المفروضة على التجارة المحلية الواردة للسوق المحلي، بذات الرسوم المفروضة على الطرود البريدية.
وأصبح التوجه واضحا لدى المواطنين التسوق عبر التجارة الالكترونية، وهذا شكل تحد كبير على القطاع والكميات التي تدخل السوق المحلي، بحسب دية.
وقدمت النقابة عدة مقترحات للحكومة خلال العامين الماضيين، موضحة حجم الضرر الذي يعاني منه القطاع، ملوحة بتنفيذ إجراءات تصعيدية في حال لم يتم التوصل الى حل جذري لقضية الطرود البريدية التي أرهقت تجارة القطاع التقليدية.
وتبلغ أعداد الطرود البريدية التي تدخل السوق المحلية يوميا وغالبيتها ألبسة وأحذية يصل لما يقارب 5 آلاف طرد، ما يؤكد عمق القضية التي يواجهها القطاع، بحسب تقديرات النقابة.
وتشير تقارير متخصصة صدرت خلال العام الماضي، إلى أن حجم التجارة الإلكترونية في الأردن قد ينمو ليصل الى 1.36.
ومن جانبه أكد ممثل قطاع الألبسة والأحذية والاقمشة والمجوهرات في غرفة تجارة الأردن، أسعد القواسمي، ان المواطنين والتجار يعانون من شح في السيولة، وهو ما يستدعي العمل بتشاركية لتخفيض الضريبة إلى النصف، لزيادة القوة الشرائية.
وأوضح القواسمي أن تخفيف الأعباء الضريبية والجمركية تزداد الإيرادات وتزداد القوة الشرائية وهناك دراسات تقول ان التهرب الضريبي والجمركي بسبب ارتفاع الرسوم والضرائب.
هذا وكانت وزارة الصناعة والتجارة قد أعلنت في وقت سابق بانها تعمل باستمرار على متابعة المتغيرات التي تطرأ على الأسعار داخل السوق المحلي، وكذلك مؤشرات الأسعار العالمية، بهدف التدخل لضبط السوق وحماية المستهلك والتجار.
ويشغل قطاع الألبسة والأحذية والأقمشة الذي يضم ما يقارب 11 ألف منشأة بعموم المملكة، 63 ألف عامل وعاملة فيما هناك 180 علامة تجارية من الألبسة والأحذية تعمل وتستثمر بالسوق المحلية.












































