- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
نشطاء أردنيون يطالبون "بحوث" بالتراجع عن بيانها وطلب الاعتذار
عند الساعة 6:00 مساءً بتوقيت عمّان يوم الثلاثاء 23 يناير، تلقت الدكتورة سيما بحوث، المديرة التنفيذية للأمم المتحدة للمرأة، تدفقًا غير مسبوق من الرسائل عبر البريد الإلكتروني أرسلها مجموعة من الأفراد الأردنيين، بمن فيهم النشطاء والعاملين في القطاعات المختلفة، في جهد منسق، ردًا على بيانها الأخير.
في بيانها، أدانت الدكتورة بحوث الهجمات التي أثرت على النساء والفتيات في غزة، واعتبر النشطاء أنها اعتمدت على السردية الصهيونية. وأضافت عبارة "بعد 100 يوم من رعب حماس" لتزيد من حدة الجدل، خاصةً مع تفصيلها لحوادث العنف الجنسي وتعبيرها عن التعاطف مع عائلات الرهائن في غزة.
وجهت الرسائل النقد للدكتورة بحوث بتأييد السردية الإسرائيلية، وتجاهل المعاهدات والقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة، مع عدم الاعتراف بجرائم الحرب وانتهاكات القانون الدولي التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي. وأعرب النشطاء في رسائلهم عن رفضهم لاعتبار عدد القتلى من الجانبين متساويين، مؤكدين التشويه في الحقائق والتلاعب بالمعلومات، إضافة إلى الإغفال المزعوم لكيفية التعامل مع النساء الفلسطينيات السجينات واختطاف النساء والأطفال في غزة.
أحد الرسائل أكدت: "على الرغم من تقديري لدورك كمديرة تنفيذية للأمم المتحدة للمرأة، إلا أنني أشعر بخيبة أمل لما يبدو كإنكار كبير لمعاناة الفلسطينيين والفلسطينيات. من المحزن أن نرى أن السرد الذي اعتمدته في بيانك خلال هذه الأوقات الصعبة قد فشل في التعبير عن حتى أبسط القيم الأساسية للعدالة وحقوق الإنسان".
تطالب رسائل النشطاء الدكتورة بحوث بالتراجع عن بيانها وطلب الاعتذار، ولغاية الآن لم يتم الإبلاغ عن أي رد.












































