- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
نادين النمري تؤكد ضرورة حماية الأطفال من أخطر أشكال العمل في الأردن
أطلقت مؤسسة إنقاذ الطفل – الأردن دراسة وطنية موسّعة تكشف واقع الأطفال العاملين في نبش النفايات، بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الطفل، الذي يصادف أيضاً ذكرى إقرار الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي صادق عليها الأردن.
وأوضحت مديرة الإعلام والمناصرة في المؤسسة، نادين النمري، في حديثها لـبرنامج "طلة صبح " أن اختيار هذا اليوم لإطلاق الدراسة يحمل رمزية كبيرة، إذ يسلط الضوء على الفئات الأكثر ضعفاً وهشاشة، ويذكر المجتمع بحقوق الأطفال الأساسية في الصحة والتعليم والحماية من الفقر والعنف والاستغلال.
وشملت الدراسة، التي استغرقت نحو عام، مناطق الزرقاء والرصيفة وشرق عمّان، واعتمدت منهجية مختلطة بين جمع بيانات كمية ومقابلات نوعية مع الأطفال والأهالي ورؤساء الجمعيات. وأكدت النمري أن غالبية الأطفال الذين يعملون في نبش النفايات يمارسون هذا النشاط ضمن إطار عائلي، حيث توارثوه عن ذويهم، فيما أرجع البعض الآخر دخولهم هذا العمل إلى الفقر أو تأثير أقرانهم.
وكشفت الدراسة أن 37% من الأسر تعتمد على دخل أطفالها العاملين في هذا المجال، وأن الأطفال معرضون لمخاطر صحية وأمنية كبيرة، تشمل الجروح من أدوات حادة، التسمم الغذائي، وحوادث الطرق، إضافة إلى انقطاعهم عن التعليم نتيجة التنمر أو صعوبة متابعة المناهج.
وطالبت المؤسسة بـتنظيم قطاع إعادة التدوير وتعزيز الرقابة على عمل الأطفال، وتوفير الدعم الاقتصادي والاجتماعي للأسر، وضمان مرونة التعليم لتلبية احتياجات الأطفال المختلفة.
وأكدت نادين النمري أن الدراسة متاحة على موقع المؤسسة باللغتين العربية والإنجليزية، داعية إلى تعاون جميع الجهات المعنية لضمان حماية حقوق الأطفال وتحسين واقعهم في الأردن.











































