- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
نائب أميركي يكشف عن دور الأردن في القبض على صهر بن لادن
نقل الموقع الاخباري الاميركي "هافنغتون بوست" عن مسؤوليين أمريكيين أن قيام النائب الاميركي بيتر كينغ بشكر الأردن على دوره في إلقاء القبض على صهر أسامة بن لادن أدى إلى إفساد اتفاق "حساس" للحفاظ على سرية دور الأردن في العملية.
بيتر كينج، وهو عضو في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب وحتى وقت قريب رئيس لجنة الأمن القومي في المجلس، كان المسؤول الأمريكي الأول الذي يؤكد نبأ اعتقال صهر بن لادن، سليمان ابو غيث.
وفي السابع من آذار وقبل عدة ساعات من الكشف عن لائحة الاتهام ضد أبو غيث، شكر كينج "الحلفاء في الأردن" لمساعدتهم في إلقاء القبض على أبو غيث، الذي شغل منصب المتحدث باسم تنظيم القاعدة.
وقالت الـ "الهافنغتون بوست" أن السفارة الأردنية في واشنطن رفضت التعليق على الموضوع، في حين أن الولايات المتحدة لم تعترف رسميا بدور الأردن.
وبين الموقع أن جهود إلقاء القبض على أبو غيث تطلبت التعاون بين وزارة الخارجية وجهاز الأمن القومي للولايات المتحدة، إضافة إلى التعاون مع الحلفاء الأجانب.
وبما أن الأردن واحد من أقرب حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، فكان من المفضل عدم الكشف عن دوره وتعاونه مع الولايات المتحدة لأن ذلك قد يكون "تداعيات سامة" بالمعنى السياسي في الشرق الأوسط.
كينج قال للـ"هافينغتون بوست" أن لم يبلغ عن عملية القبض على أبو غيث من خلال القنوات الرسمية، وإنما علم عن مساعدة الأردن بشكل غير رسمي من بعض الصحفيين والأصدقاء في نيويورك.
وأضاف كينج بأن تعاون الأردن ليس سرا، مضيفا بأن مصادره لم تبلغه "بأن يبقي فمه مغلقا حول الموضوع" وأنه قام فقط بتقديم الشكر لكل من له علاقة بإلقاء القبض على أبو غيث، "ثم نشرت التفاصيل عبر وسائل الإعلام خلال ساعات رغم أنه لم يتطرق إليها".
من جانبها، صرحت وزارة العدل الأميركية أن أبو غيث اقتيد إلى الحجز في الـ28 من شباط دون ذكر بلد الاعتقال، إلا أن "الهافنغتون بوست" تشير إلى أن المشتبه به تم نقله إلى الكويت في البداية بعد اعتقاله في الأردن.
للاطلاع على ما ورد عبر موقع هافينغتون بوست: هنـــــــــا












































