- مجلس النواب الـ 20، يعقد الأحد، أولى جلسات دورته الاستثنائية، في أول دورة استثنائية للمجلس منذ انتخابه
- إصابة 138 شخصا بحالات تسمم غذائي إثر تناولهم وجبات من أحد المطاعم في لواء الهاشمية بمحافظة الزرقاء
- سقوط ثلاثة صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر اليوم، في عدد من المواقع داخل أراضي المملكة، دون تسجيل أي إصابات بشرية
- القيادة المركزية الأميركية تؤكد انها أكملت جولة ثالثة من الضربات الجوية خلال أسبوع ضد إيران، وأصابت نحو 140 هدفا عسكريا إيرانيا السبت
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة تطلق الأحد، تحذيراً أخيراً من "الشلل التام" الذي يهدد قطاع خدمات النقل والإسعاف
- يكون الطقس الأحد، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مي القطامين: إذاعة "صوت العقبة" ليست محطة بل بيت لكل أبناء المنطقة
أكدت الإعلامية مي القطامين، رئيسة قسم التواصل الاجتماعي ومقدمة البرامج في إذاعة صوت العقبة، أن تجربتها الإعلامية بدأت بشغف منذ أول ظهور لها على الهواء عام 1991، حين كانت طالبة بالمدرسة، مشيرة إلى أن العمل الإذاعي يحمل مسؤولية كبيرة تجاه المستمعين وأن الصوت رسالة يجب أن تصل بكل أمانة.
وأضافت القطامين خلال حديثها مع راديو البلد 92.5: "التجربة الأولى صعبة دائمًا، لكنها تمنح الإنسان الخبرة، والشغف قبل أن يكون وظيفة". وأوضحت أن التطور التكنولوجي والمنصات الرقمية اليوم لا تشكل تحديًا، بل شريكًا يدعم توسيع دائرة الإذاعة والوصول إلى جمهور أوسع عبر مقاطع الفيديو والبث الرقمي.
وشددت على دور الإذاعات المحلية في تعزيز الهوية المجتمعية، لافتة إلى أن صوت العقبة يقدم برامج ثقافية وشبابية وبيئية، ويتيح التواصل المباشر بين المسؤولين والمواطنين، ما يعزز روح الانتماء والولاء لدى المستمعين.
ونصحت الإعلامية الشباب الراغبين بدخول عالم الإذاعة بالتركيز على تطوير ثقافتهم وحب العمل، وعدم السعي للشهرة السريعة، بل التركيز على إيصال الرسالة المهنية والصوتية بشكل مؤثر.
كما أكدت أن إذاعة صوت العقبة مستمرة في تقديم البرامج التوعوية والثقافية والدينية والمجتمعية، وتسعى دائمًا لتقريب المسؤولين من المواطنين، مشيرة إلى أن الإذاعة هي "الصوت الحقيقي للمجتمع" وقريبة من حياة الناس في سياراتهم وبيوتهم.
وختمت مي القطامين تصريحها بالقول: "نحتفل بصوت لا يغيب ورسالة لا تتوقف، ومنبر يجمعنا على المحبة والمعرفة، وكل عام وأنتم شركاؤنا في الأثير".












































