- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مواطنون: من أين سندفع فاتورة الكهرباء؟
أبدى عدد من المواطنين إستياءهم حيال قرار رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور القاضي برفع الدعم عن الكهرباء سعيا لتخفيض عجز الموازنة، القرار الذي أكد النسور بأنه وشيك.
صاحب إحدى البسطات في وسط البلد قال لـ"عمان نت" إن من الظلم بحق المواطن الأردني محدود الدخل رفع الدعم عن فاتورة الكهرباء المستحقة عليه وراتبه لا يتجاوز 180 دينارا "والآن ندفع قرابة 20 دينارا، فإن تم الرفع سندفع 40 دينارا من أين لنا بهذا المبلغ".
وأضاف أن سداد عجز الخزينة لا بد وأن يكون من جيوب الأغنياء لا الفقراء، كما أن على الحكومة تحصيل أموال البلد المسروقة وسد العجز منها.
مواطن آخر استهجن توجه النسور الدائم لجيب المواطن مستذكرا قرار رفع الدعم عن المحروقات ونصح النسور "بعرض المواطن الأردني في المزاد العلني".
فيما أكد أحد أصحاب المحال التجارية في وسط البلد بأنه أمر طبيعي لمحاولة سد العجز "وما يجري على الناس يجري علينا".
وتساءل تاجر آخر عن أوجه صرف المساعدات الخارجية التي لا يرى المواطن الأردني منها شيئاً على حد وصفه، مضيفا أن المواطن يدفع كل يوم ضريبة جديدة: مبيعات.. دخل.. وغيرها ولا يلاقي سوى رفع الأسعار.
وكان رئيس الوزراء أكد خلال لقائه باللجنة المالية والاقتصادية النيابية لمناقشة الموازنة العامة للدولة الثلاثاء، أن قرار تخفيض عجز الموازنة الناتج من دعم فاتورة الكهرباء وشيك، بحيث يمكن للمواطنين تحمله وسيكون بشكل تدريجي ويراعي الطبقات الفقيرة والالتفات إلى الصناعات الوطنية" على حد قوله
وأوضح النسور أن قيمة العجز البالغة ملياري دولار، يشكل عجز شركة الكهرباء 3ر1 مليار دينار “وكل دينار تخسره تدفعه خزينة الدولة على شكل دعم للكهرباء، مشيرا إلى أن العجز في شركة الكهرباء الوطنية وصل الى 3ر4 مليار دينار تتحمله خزينة الدولة، وهو متراكم لأكثر من 3 سنوات.












































