- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
مهندسة تصمم محطة عمل تفاعلية لدعم أطفال وشباب التوحد
حصلت المهندسة المعمارية نتالي سماوي على براءة اختراع لمشروع محطة عمل تفاعلية صممتها خصيصًا لدعم الأطفال والشباب المصابين بالتوحد خلال مراحل التعليم في الأردن.
وقالت سماوي إن الفكرة نشأت أثناء دراستها للهندسة المعمارية، حيث رغبت في توظيف خلفيتها الهندسية في تقديم حلول إنسانية وفكرية تتناسب مع احتياجات هذه الفئة، موضحة أن الهندسة لا تقتصر على البناء، بل تفتح آفاقًا للتفكير في حلول مجتمعية وإنسانية.
وأضافت أن تصميم المحطة جاء بعد التواصل مع مختصين في مجال التوحد لفهم احتياجات الأطفال، بما في ذلك التركيز على تحسين التركيز والتفاعل الاجتماعي والنشاط البدني، من خلال طاولة وكرسي قابلين للتعديل، شاشات تعليمية، وأجهزة تحفيزية لتوجيه الطاقة والحركة.
وأكدت أن المحطة قابلة للاستخدام فرديًا أو جماعيًا، وتستهدف الأطفال من ذوي التوحد من الفئة 1 و2، بين سن 5 و18 سنة، مع إمكانية تعديل حجم المحطة لتناسب اختلاف الأعمار.
وحول مرحلة التمويل والتنفيذ، أوضحت سماوي أن المشروع مسجل كبراءة اختراع ونموذج صناعي، وأنها تعمل حاليًا على مرحلة التصنيع، موضحة أن المراكز التعليمية، المدارس المتخصصة، وأولياء الأمور يمكنهم الاستفادة من المحطة في البيوت أو المؤسسات التعليمية.












































