- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ممتهنو الحوادث المفتعلة يتسببون بإلغاء التامين الإلزامي
أرجع رئيس مجلس إدارة الاتحاد الأردني لشركات التامين عثمان بدير وقف إصدار وثائق التامين الإلزامي للمركبات في جميع المكاتب التابعة للاتحاد اعتبارا من الأول من شباط2012 إلى الخسائر الضخمة التي لحقت بشركات التامين جراء التزامها بالتأمين الإلزامي ضد الغير.
واكد بدير في حديثه ”لعمان نت” تعرض العديد من الشركات إلى خسائر فادحة وأصبحت مهددة بالإفلاس لعدم قدرتها على دفع التعويضات الناتجة عن الحوادث.
وقال ان “القرار ياتي حفاظا على المواطن وشركات التامين واقتصاد البلد”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن القرار سيؤدي لمشاكل اجتماعية بالنسبة للمواطنين الذين لن يجدوا جهة تلتزم بتعويضهم عن الأضرار التي تتعرض إليها مركباتهم وما يلحق بالأشخاص من أذى في حالة ارتكاب الحوادث.
وتوقع بدير أن تبلغ خسائر شركات التأمين لهذا العام ما يزيد على الـ 30 مليون دينار مقارنة بـ 28 مليون دينار في عام 2011، مطالبا الحكومة باتخاذ قرار يحمي الشركات حتى تستمر في عملها .
واكد أن الخسائر الضخمة التي لحقت بالشركات ناتجة عن مفتعلي الحوادث الساعين للحصول على مردود مالي،ممن وصفهم بـ”البلطجية”، والذين بحسبه من المأمنين ضد الغير.
ولفت إلى انه تمت مخاطبة الجهات الرسمية مرارا لاتخاذ إجراءات بحق مفتعلي الحوادث ولكن دون نتيجة، بحسبه.
واعتبر بدير ان قرار إلغاء التامين ضد الغير شكلا من أشكال الضغط تمارسه شركات التأمين على الجهات الرسمية، القرار الذي وصفه بالأمني وليس الاقتصادي، مطالبا الحكومة بتعويم اسعار التأمين الالزامي ضد الغير.
وحسب التعميم الصادر عن الاتحاد فان القرار لا ينطبق على ملاحق تعديل وثائق التأمين الإلزامي على الوثائق السارية المفعول.












































