- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ملتقى عمان المناهض:المنظمات الممولة خارجياً خطر على المجتمع المدني
دعى
المشاركون في ملتقى عمان لمنظمات المجتمع المدني العربية المناهضة للهيمنة الذي اختتم فعالياته مساء الجمعة إلى مقاطعة كل من
السفارة الأمريكية والبريطانية.
كما
دعوى المشاركون إلى مقاطعة المنظمات التي تتعامل مع المؤسسات "لصهيونية"
معتبرين أن بعض مؤسسات المجتمع المدني وخاصة الممولة خارجياً خطراً كبيراً على جسم
المجتمع المدني.
و
جاء في التوصيات غير الرسمية للملتقى الذي عقد تحت شعار "المستقبل كما نراه"
واستمر لمدة يومين بالتزامن مع منتدى المستقبل: العمل على إنشاء موقع الكتروني
للملتقى ومأسسته بحيث يعقد سنوياً.
وشارك في الملتقى ما يزيد على 70 منظمة من
منظمات المجتمع المدني العربية والأجنبية والأردنية المناهضة للهيمنة ممثلين لإحدى
عشر دولة.
وتخلل
الملتقى هجوم كبير على الولايات المتحدة الأمريكية وتحديداً رئيسها جورج بوش الذي
تصادف وجوده في عمان للقاء رئيس الوزراء العراقي
نوري المالكي أثناء عقد المؤتمر، وحمله المشاركون في الملتقى من كافة
الاتجاهات الفكرية اختلال الأمن في العراق والتصفيات الطائفية التي تجري فيهن
مثمنين دور المقاومة العراقية واللبنانية والفلسطينية.
وأبرز المشاركون موقف منظماتهم من المحاور التي تناقش في منتدى المستقبل،
مؤكدين" على خطأ موقف الدول الصناعية الكبرى من أسباب التوتر، معتبرين أن المسؤول
الأساسي عن التوتر في المنطقة العربية وخاصة في العراق وفلسطين ولبنان هو السياسات
الأميركية والعالمية التي تبرر الاحتلال وتقمع الشعوب، وتحول دونها والتمتع
بحريتها وسيادتها واستقلالها وتقوم بحماية الأنظمة العنصرية والديكتاتورية وتعتمد
معايير مزدوجة في تعاملها مع مختلف القضايا الدولية"
كما
انتقد المشاركون مواقف غالبية الأنظمة العربية التي تساهم بانتهاك حقوق الإنسان في
بلدانها وتنتهك حق شعوبها في التعبير والتحكم بمواردها، مؤكدين أن الملتقى يؤمن
بحق الشعوب في تقرير مصيرها وسيادتها على أرضها ومواردها.
وبحث
المشاركون في أسباب أزمات المنطقة وسبل الإصلاح من خلال مناقشة خمسة محاور رئيسية
هي الهيمنة الرأسمالية وانتهاك سيادة الدول، والمقاومة وسبل دعمها، والإصلاح
السياسي والحريات العامة، والبيئة والمرأة والشباب".
إستمع الآن












































