- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مفتي المملكة: اطلاق العيارات النارية بالمناسبات حرام
قال مفتي عام المملكة سماحة الشيخ عبد الكريم الخصاونة، إن ظاهرة اطلاق العيارات النارية في الافراح والتخرج وغيرها من المناسبات تعد ظاهرة سيئة جدا ، مشيرا الى أن هناك العديد من الناس قضوا ضحية لتلك الطلقات والتصرفات الخطرة والطائشة.
واكد الخصاونة في حديث له عبر إذاعة "أمن إف إم" الثلاثاء، أن القوانين والتشريعات منعت وحرمت اطلاق العيارات النارية في المناسبات، منوها الى ان اصحاب المناسبة عليهم واجب منع اي شخص من مثل هذه التصرفات التي تروع وتخوف الناس، بل وعليهم ابلاغ السلطات الامنية عن مطلقي العيارات النارية وعدم التستر عليه.
وتابع، إن جميع التعليمات الناظمة في هذا السياق تحقق الأمن المجتمعي والمصلحة للمواطن الأردني وأمنه، وخلافا لذلك في إطلاق النار بشكل عشوائي هو محرم شرعا وتعتبر جريمة فادحة يرتكبها مطلقوا العيارات النارية في المناسبات، حيث جاء في الحديث النبوي الشريف، قال صل الله عليه وسلم : " لا يحل لمسلم أن يروع مسلما ".
وبين مفتي عام المملكة، أن اطلاق العيارات النارية في المناسبات فيه استهتار و استهانة بأرواح الناس، والحكم الشرعي "محرم" ويجب على مرتكبها الدية وصيام شهرين متتابعين وعليه عقوبة التعزير من الدولة، لقوله تعالى : " وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ، ومن قتل خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة الى أهله ".
وأشاد بإجراءات رجال الأمن العام لحفظ حياة المواطنين وأمنهم وسلمهم ومتابعة مثل هذه التصرفات التي تؤذي الناس والمجتمع.












































