- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
مصادر تستبعد قوننة تعليمات قرار فك الارتباط
استبعدت مصادر رسمية مسؤولة ان تقوم الحكومة بتحويل تعليمات قرار فك الارتباط الاداري والقانوني مع الضفة الغربية الى قانون او تضمينها في قانون الجنسية النافذ في حال تعديله, وذلك بسبب التغييرات والاجراءات المتسارعة التي يحدثها الاحتلال الاسرائيلي على واقع الارض وتجاه السكان الاصليين.
وأكدت مصادر متطابقة لـالعرب اليوم بأن الحكومة لن تقوم بما يعرف بـقوننة او دسترة تعليمات فك الارتباط الصادرة بموجب قرار فك الارتباط الصادر في 31 اب 1988 , مؤكدا على امكانية تحويل تلك التعليمات الى نظام يصدر عن رئاسة الوزراء اوالاكتفاء باعادة هيكلة تعليمات فك الارتباط بتعليمات جديدة واضحة لا لبس فيها.
وأوضحت بان تحويل تعليمات فك الارتباط الى قانون يقيد الحكومة الاردنية ويجعل حركتها ضعيفة تجاه المتغيرات الكبيرة والمتسارعة التي يقوم بها الاحتلال الاسرائيلي على الارض, منوها الى الابقاء على تعليمات فك الارتباط وربطها بنظام يسهل على الدولة الاردنية التعامل مع المتغيرات .
وبين بان تغيير او تعديل القانون يحتاج الى اجراءات دستورية والى فترات زمنية قد لا تكون في صالح الاستراتيجية الاردنية في ظل المتغيرات التي يحدثها الكيان الصهيوني على الارض والسكان في فلسطين المحتلة.
وقد أثارت تعليمات قرار فك الارتباط موجة من النقاش, وظهرت في الاونة الاخيرة مطالبات بدسترة وقوننة تلك التعليمات فيما يعتقد قانونيون ان اقرار قانون المحكمة الدستورية يمكن ان يلغي تلك التعليمات لعدم اخذها الشكل القانوني.












































