- وزارة الصحة تطلق البروتوكول الوطني الموحد لعلاج مرضى السرطان في القطاع العام، والذي يضم 26 دليلاً إرشادياً علاجياً
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تبدأ مساء الأربعاء، تنفيذ أعمال الصيانة الشاملة على طريق المطار في المنطقة الممتدة من جامعة الزيتونة باتجاه جسر مأدبا
- الامتحان الشامل العملي للدورة الصيفية لعام 2026 سيبدأ الاثنين الموافق 13 تموز الحالي، ويستمر حتى يوم الخميس 16 تموز، حسب جامعة البلقاء التطبيقية
- الأجهزة الأمنية، تعثر اليوم الاربعاء، على جثة شخص متوفيا داخل احدى المزارع في محافظة المفرق، وفق مصدر أمني
- الجيش الأميركي ينفذ ضربات استهدفت أكثر من 80 هدفا في إيران، وفق ما أعلنته القيادة المركزية الأميركية
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء إنه استهدف 85 منشأة ’عسكرية أميركية’" في البحرين والكويت
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، يأمر بقطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مشروع "زينتي" يسعى لغرس حب اللغة العربية في نفوس الأطفال
أكدت ميس السعد، مؤسسة مشروع "زينتي"، أن هدف المشروع هو تعزيز ارتباط الأطفال بلغتهم الأم، وتشجيعهم على حب اللغة العربية وتعلمها بطريقة ممتعة وسلسة، في ظل تحديات ثقافية وتكنولوجية باتت تُضعف مكانة العربية بين الأجيال الجديدة.
وقالت السعد في مقابلة عبر اثير راديو البلد إن المشروع جاء استجابةً لواقع مؤلم، يتمثل في ضعف إتقان الأطفال – بل وحتى بعض الكبار – للغة العربية كتابةً وقراءةً وفهمًا. وأضافت: "للأسف، أصبح كثير من أطفالنا لا يتحدثون ولا يكتبون العربية بشكل صحيح، وأحيانًا حتى دون فهم لمعاني الكلمات، وهو أمر مقلق ويمس هويتنا الثقافية مباشرة".
وأشارت إلى أن مشروع "زينتي" يضم مناهج خاصة لرياض الأطفال وغير الناطقين بالعربية، ويُركز على تعزيز الفهم القرائي وتنمية المفردات بطريقة تفاعلية، من خلال شخصية "دودي" المحببة للأطفال، والتي تُجسد الحروف العربية ضمن قصص تربوية ممتعة.
وأضافت أن المشروع لا يقتصر على تقديم المناهج، بل يشمل أيضًا تدريب المعلمين والمعلمات، وتنظيم دورات لتبادل الخبرات، مشيرة إلى تعاونهم مع مدارس حكومية وخاصة، بالإضافة إلى دعم المنصات الرقمية بالمحتوى العربي التفاعلي.
كما أكدت السعد أهمية دور الأسرة في تعزيز استخدام العربية، مشيرة إلى أن بعض الآباء أدركوا متأخرًا أن التركيز المفرط على اللغات الأجنبية أضعف العلاقة بين أطفالهم ولغتهم الأم. ودعت إلى تعزيز ثقافة القراءة بالعربية في البيوت، وفتح حوارات مع الأطفال بلغتهم الأصلية للحفاظ على هوية الجيل الجديد وتواصله مع تاريخه وتراثه.












































