- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مستشرق: نهاية حل الدولتين يعني تلقائيا دعم الدولة الواحدة
قال مستشرق إسرائيلي إن "المعطيات السياسية القائمة حاليا تبعد أي بصيص أمل بإقامة الدولة الفلسطينية، لأن الاعتراف الأمريكي التاريخي بشرعية المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية يشكل المسمار الأخير في نعش الدولة الفلسطينية".
وأضاف آيال زيسر، أستاذ الدراسات العربية في الجامعات الإسرائيلية، في مقاله بصحيفة إسرائيل اليوم، ترجمته "عربي21" أن "إعلان وزير الخارجية الأمريكي مايك يومبيو بشأن شرعنة المستوطنات، جاء استجابة لتطلعات إسرائيلية قديمة بموجبها فإن الضفة الغربية ليست أرضا محتلة، وبالتالي فإن التجمعات الاستيطانية فيها لا تنتهك القانون الدولي".
وأوضح أن "هناك فرضية قائمة مفادها أن الولايات المتحدة باعتبارها قوة عظمى عالمية تمسك بيدها مفاتيح الصراع والحل في المجتمع الدولي، وبالتأكيد في الشرق الأوسط، لكنها بجرة قلم قضت على تطلعات الفلسطينيين طوال سنوات ماضية بمساعيهم لدى دول العالم لإجبار إسرائيل على الاستجابة لمطالبهم بالانسحاب لحدود 1967، وتمكينهم من إقامة دولتهم المستقلة".
وأكد أن "اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل جاء بدون أي مقدمات، بل إنها اعترفت بالأمر القائم في المدينة، بكلمات أخرى فإن الولايات المتحدة قدمت اعترافا بالمشروع الاستيطاني الإسرائيلي دون تراجع، ورغم ردود الفعل الفلسطينية والعربية وبعض الأوروبية المنددة بإعلان بومبيو، لكن هناك قناعات عالمية بدأت بالتجسد مفادها أن حل الدولتين تحيط به شكوك كبيرة، وهو في الطريق لأن يصبح غير قابل للتطبيق".
وأشار أنه "كي نتذكر فقط قبل ربع قرن من الآن، وتحديدا لدى توقيع اتفاق أوسلو مع الفلسطينيين في 1993، فقد كانوا أقرب ما يكونون من إقامة دولتهم المستقلة على قرابة كامل الأراضي التي احتلتها إسرائيل عقب حرب العام 1967، لكن تطورات الأحداث أعادتهم لنقطة الصفر، واليوم تجد الحركة الوطنية الفلسطينية نفسها في أزمة غير مسبوقة، لم تشهدها من قبل".
وأضاف أن "الحركة الوطنية الفلسطينية ليس بين يديها إجابات للتحديات الماثلة أمامها، ولا ردود على القرارات الأمريكية المتلاحقة، وكذلك تجاه إسرائيل ردا على سياستها التي تستهدفهم، لكن التحدي الحقيقي الذي يواجهها ليس موجودا في ردهات الأمم المتحدة أو واشنطن، بل في أوساط الجمهور الفلسطيني، الذي لم يعد يبدي تمسكا بحل الدولتين، ما يعني إنجازا إسرائيليا من العيار الثقيل، خاصة من وجهة نظر الحكومة الحالية".
واستدرك بالقول إن "ذلك يشكل أيضا تحديا أمام إسرائيل ذاتها، صحيح أن غالبية إسرائيلية بدأت ترفض حل الدولتين، لكنها لم تقدم خطة بديلة، مكتفية بإبقاء الوضع القائم على ما هو عليه، مع أن انهيار حل الدولتين يتطلب من إسرائيل البحث عن خيارات جديدة، تجعلها تحافظ على هويتها اليهودية".
وختم بالقول إنه "لن يطول الوقت الذي يبدأ فيه الفلسطينيون يطالبون بحل الدولة الواحدة، الأهم من ذلك أنهم دون أن يطالبوا هم، فقد بدأ هذا الخيار يفرض نفسه على الأرض مع مرور الوقت، وفي حال ذهبنا إلى انتخابات جديدة، فمن الأفضل أن يكون هذا الموضوع مطروحا على أجندة المرشحين لرئاسة الحكومة الإسرائيلية القادمة".












































