- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مزراعو الاغوار الوسطى لا فائدة من الحكومة الجديد
قال عدد من مزراعي الاغوار الوسطى انهم فقدوا الثقة بالحكومات السابقة وغير متفائلين من حكومة البخيت الحالية التي سبق لها ان تولت ذات المهام، حيث شهد القطاع الزراعي في عهده السابق تراجعا مازال مستمرا لغاية اليوم.
بكر العدوان مزراع غير متفائل من تكليف معروف البخيت رئيسا للوزارء، موضحا أن "حكومة البخيت مجربة"، و لم يعطِ القطاع الزراعي أولوية رغم الوعود التي قطعها على نفسه أمام المزراعين، لكن هذه الوعود ترجمت على القطاع الزراعي بالعكس حيث ارتفاعت أسعار المستلزمات الزراعية.
"القطاع الزراعي قضي عليه، ولا يمكن لحكومة البخيت أو غيره أن تحسن وضع القطاع" كما يقول المزارع صلاح خليفات الذي أبدى استغرابه من إعادة الحكومة للبخيت الذي لم يغير من وضع الزراعة التي أصبحت آخر هم الحكومات المتعاقبة .
أما المزراع عثمان العطيان فقال إن "حكومة البخيت لن تغير شيئا من واقع القطاع الزراعي من حيث تدني أسعار المحاصيل الزراعية، وارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج .
وأشار إلى أنه قدم رسالة خطية بمطالب عامة للمزراعين حين كان رئيسا للوازراء في عام 2005، لكن هذه المطالب رميت بسلة المهملات على حد تعبيره.
كبار المزراعين هم الأشخاص المستفيدون من الحكومات حيث أن العلاقات الشخصية تلعب دورا مهما في دعم هولاء المزراعين من حيث تسويق منتجاتهم خارجيا، بحسب حسن براهمة، أحد صغار المزراعين كما يطلق على نفسه.
وقال براهمة إن المزراع الذي استطاع زراعة وحداته الزراعية لهذا العام، لن يستطيع زراعتها في السنوات المقبلة بسبب سياسات الحكومة للقطاع الزراعي، مطالبا الحكومة بتقدم الدعم المادي للمزراعين لإعادة الحياه لهم من جديد.
وشهد القطاع الزراعي في عهد البخيت أسوأ حالته بسبب حالة الجفاف التي مرت بها المملكة بعد انحباس المطار في موسم 2006.












































