- مجلس النواب يعقد جلسة تشريعية، صباح الأربعاء، لمناقشة مشروع قانون مُعدّل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026
- مديرية الأمن العام تحذر من الأحوال الجوية المتوقعة خلال الفترة المقبلة، داعية المواطنين إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر واتباع الإرشادات الوقائية حفاظا على سلامتهم
- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، يقول إن شظية سقطت بمنطقة خالية من السكان في منطقة مرج الحمام، دون أية إصابات أو أضرار
- إدارة مكافحة المخدرات، تلقي القبض على 23 متورطا بقضايا التهريب والتجارة والترويج للمخدرات بمداهمات وحملات أمنيّة خلال الأيّام القليلة الماضية
- النقابة اللوجستية الأردنية، تؤكد أن عدد البواخر التي وصلت لموانئ العقبة منذ بداية الشهر الحالي وحتى يوم السبت الماضي بلغ 182 باخرة محملة بمختلف المواد والبضائع
- حزب الله اللبناني يقول إنه قصف بأكثر من 100 صاروخ مواقع الاحتلال الإسرائيلي في بلدتي الناقورة والقوزح وبعض مستوطنات الشمال صباح اليوم
- غارتان لجيش الاحتلال الاسرائيلي تسفر عن مقتل 6 أشخاص على الأقل في بلدة ومخيم للاجئين الفلسطينيين في منطقة صيدا بجنوب لبنان
- يتأثر الأردن تدريجيا الأربعاء، بحالة قوية من عدم الاستقرار الجوي، ويكون الطقس باردا في أغلب المناطق مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة
مرصد "أكيد": ارتفاع الإشاعات الاقتصادية في تشرين الأول.. أبرزها رسوم "كليك" وأسعار زيت الزيتون
سجّل مرصد مصداقية الإعلام الأردني "أكيد" خلال شهر تشرين الأول الماضي 93 إشاعة تم تداولها في الأردن، كان 23 منها ذات طابع اقتصادي، بنسبة تقارب 25% من إجمالي الإشاعات المرصودة.
وقالت عهود محسن، مراقبة المحتوى الإعلامي في المرصد، خلال حديثها لبرنامج طلّة صبح، إن أكثر الإشاعات الاقتصادية انتشارًا تمحورت حول فرض رسوم على تطبيق "كليك" للتحويلات المالية، وهو ما نفته الجهات الرسمية مؤكدةً أن الرسوم تتعلق بالشركات والحركات المالية الكبرى، وليس بالأفراد.
وأضافت محسن أن موضوع زيت الزيتون شكّل محورًا آخر للإشاعات، إذ تداولت مواقع التواصل الاجتماعي معلومات غير دقيقة حول الأسعار والجودة وكميات الإنتاج والاستيراد من سوريا، ما أثار جدلًا واسعًا في الشارع الأردني.
وبيّنت أن وسائل التواصل الاجتماعي كانت المصدر الرئيسي لانتشار الإشاعات بنسبة تجاوزت 85%، مقابل نحو 12% فقط صدرت عن وسائل إعلام محلية، مؤكدة أن أغلب هذه الإشاعات محلية الطابع وتعكس اهتمام الشارع بالشأن الاقتصادي والمعيشي.
وأرجعت محسن زيادة انتشار الإشاعات إلى بطء الاستجابة الرسمية في توضيح الحقائق وصعوبة الحصول على المعلومة من مصدرها، الأمر الذي يخلق فراغًا معلوماتيًا تستغله صفحات غير موثوقة. وأشارت إلى أن تكرار النفي الرسمي دون تزويد الجمهور بالأدلة أدى إلى تراجع الثقة بالمصادر الحكومية.
ودعت محسن إلى تعزيز الشفافية وإتاحة المعلومات في وقتها، إلى جانب تدريب الصحفيين على التحقق من الأخبار ورفع الوعي المجتمعي بأهمية عدم تداول المعلومات غير المؤكدة، مؤكدة أن وسائل التواصل الاجتماعي ليست مصدرًا للمعلومة بل وسيلة لتداولها فقط.











































