- كوادر بلدية إربد الكبرى، بدأت فجر الثلاثاء، بتنفيذ إزالة دوار ميدان الثقافة، تمهيدا لتركيب إشارة ضوئية ذكية
- فريق البحث والإنقاذ الأردني يتمكن من انتشال 11 جثة لضحايا الزلزال من موقعين مختلفين في كاراكاس منذ بدء العمل
- وصول طائرة المنتخب الوطني لكرة القدم، صباح الثلاثاء، إلى مطار الملكة علياء الدولي بعد مشاركته للمرة الأولى في كأس العالم 2026
- وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، تفيد الثلاثاء، بمقتل اثنين من عناصر الحرس الثوري الإيراني وإصابة اثنين آخرين بهجوم وقع في محافظة كرمانشاه غربي البلاد مساء الاثنين
- الكنيست الإسرائيلي، يفشل في تمرير مشروع قانون يهدف إلى منع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
- يكون الطقس يومي الثلاثاء والأربعاء، حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
محلل عسكري: القوة العربية المشتركة تبقى طروحات نظرية… ولا بد من دعم المقاومة عمليًا
قال المحلل الاستراتيجي الدكتور نضال أبو زيد إن الحديث عن إنشاء قوة عربية مشتركة يظل في الغالب طروحات نظرية، مؤكدًا أن القمة العربية الإسلامية في الدوحة قد تختلف من حيث الشكل لكنها لم تختلف من حيث المضمون. وأوضح أبو زيد خلال مقابلة عبر الهاتف أن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الأمريكي إلى المنطقة، ووجود قائد القيادة الوسطى الأمريكية، يعكس اندفاعًا دبلوماسيًا أمريكيًا لاحتواء الموقف العربي ومنع الانزلاق إلى مواقف متشددة أو بيانات صارمة.
وأشار إلى أن البيان الختامي لمؤتمر الدوحة قد يكون مزدوج الطابع، يجمع بين العملي والرمزي، من خلال إدانة الانتهاكات الإسرائيلية ليس فقط ضد قطر، بل أيضًا ضد مصر ولبنان وسوريا، مع التركيز على التصعيد في العلاقة مع الجانب الإسرائيلي، وربما التلويح بالعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع الولايات المتحدة.
وفيما يتعلق بالقوة العربية المشتركة، شدد أبو زيد على أن هذا ليس مقترحًا جديدًا، فهناك اتفاقية الدفاع العربي المشترك منذ عام 1967، وكذلك قوات "درع الجزيرة"، إلا أن المواقف العربية المشتركة لم تنجح منذ عام 1976 في تشكيل ردع حقيقي أمام التوسع الإسرائيلي. وأوضح أن الحل العملي لا يكمن فقط في القوى العسكرية التقليدية، بل في دعم المقاومة الشعبية والمعنوي والإعلامي، لتتمكن من كبح جماح سياسات التوسع الاستعماري الإسرائيلي.
وأكد أن الدعم المعنوي والإعلامي للمقاومة، دون الدخول في صراعات عسكرية مباشرة، هو السبيل الأكثر واقعية وفعالية لمواجهة الانتهاكات، مشيرًا إلى أن أي قوة عربية مشتركة لا يمكن أن تكون فعالة دون استراتيجية واضحة توازن بين الدعم الرمزي والتطبيق العملي على الأرض.












































