- هيئة تنظيم النقل البري، مع مشغلي خط (إربد–الزرقاء)، آليات البدء بتنفيذ مشروع "النقل المنتظم" على الخط
- مجلس المدراء التنفيذيين للبنك الدولي يوافق على قرض بقيمة 700 مليون دولار لدعم الأردن في تحويل الاستقرار الاقتصادي إلى استثمارات خاصة أقوى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تغلق الأربعاء، مداخل قرى جنوبي بيت لحم
- جهاز الأمن الوطني العراقي، يعلن عن القبض على 184 متهما بقضايا الإرهاب والمخدرات والابتزاز خلال حزيران
- يكون الطقس الأربعاء، معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
محلل اقتصادي واجتماعي: الازدحام لم يعد أزمة طرق فقط.. بل نزيف اقتصادي واجتماعي يومي
حذّر المحلل الاقتصادي والاجتماعي حسام عايش من أن أزمات الازدحام المروري في الأردن لم تعد مجرد إشكالية طرق، بل تحولت إلى نزيف اقتصادي واجتماعي يومي يُثقل كاهل الأفراد والدولة على حد سواء.
وأوضح عايش، في حديث لبرنامج إذاعي، أن الازدحامات تؤدي إلى تراجع الإنتاجية وزيادة التوتر اليومي للمواطنين، الأمر الذي ينعكس على الصحة الجسدية والنفسية، ويؤثر على العلاقات الاجتماعية وأنماط الحياة، حيث يضطر الناس للتخطيط لأيامهم وفق أوقات الذروة المستمرة.
وأشار إلى أن الكلفة الاقتصادية للازدحام كبيرة، إذ يتكبد المواطن الأردني ما نسبته 15 إلى 20% إضافية من نفقات الوقود والصيانة سنوياً، فيما يفقد العامل نحو 200 ساعة عمل إضافية سنوياً داخل الازدحامات، أي ما يعادل أكثر من 500 دينار سنوياً بحسب معدلات الأجور.
كما لفت إلى دراسة للبنك الدولي قدّرت خسائر الاقتصاد الأردني من الازدحامات المرورية بما يقارب 1.5 مليار دينار سنوياً، أي ما يعادل نحو 6% من الناتج المحلي الإجمالي، فيما تصل كلف الحوادث المرورية وحدها إلى أكثر من 300 مليون دينار سنوياً.
وأكد عايش أن حل أزمة المرور أصبح ضرورة وطنية، مشدداً على أهمية الاستثمار في النقل العام وتبني أنظمة النقل الذكية، مثل استخدام الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لتحليل حركة السير والتنبؤ بالازدحامات، إضافة إلى تطوير مشاريع كالباص السريع وتعميم مفهوم المدن الذكية.
وقال: "التعامل مع الأزمة المرورية لم يعد ترفاً أو مجالاً للنقاش، بل هو أحد أعظم الهدايا الممكن تقديمها للاقتصاد الوطني والحياة الاجتماعية الآمنة، وحان وقت الانتقال من الدراسات إلى التنفيذ العملي".












































