- وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة يقول إن الحكومة وضعت خطة للتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ على حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، مشيرا إلى وجود ممرات بديلة يمكن اللجوء إليها في حال إغلاق مضيق باب المندب
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، تعلن الأحد، أن امتحان القبول للطلبة الأردنيين الراغبين بالتجسير في الجامعات الأردنية سيعقد الخميس الموافق 17 أيلول 2026 في الجامعة الأردنية
- دائرة الأحوال المدنية والجوازات تتيح إمكانية طلب مجموعة من الشهادات والوثائق المسجلة مسبقًا بشكل إلكتروني كامل عبر تطبيق "سند"
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تنهي أعمال مشروع صيانة وتأهيل الطريق التنموي في محافظة معان، بتكلفة بلغت نحو 350 ألف دينار
- القوات الحكومية اليمنية تعلن استعادة مواقع غربي مدينة تعز والتقدم إلى مناطق جديدة بإسناد جوي
- وزير الطاقة والمعادن العُماني سالم بن ناصر العوفي، يقول الاثنين، إن مضيق هرمز سيفتح، مرجحا أن يكون الوضع الحالي قصير الأمد، وأن يستقر في المدى المتوسط
يطرأ نهار الاثنين ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مجلس رؤساء كنائس الأردن" يستنكر الخطوات الإسرائيلية الحادية"
استناداً لتزامن الأحداث المؤلمه التي تمر بها كنائس الأراض المقدسة في الفترة الأخيرة، خاصة بعد موافقة المحكمة الإسرائيلية الإستيلاء على أملاك تابعة للكنيسة الأرثوذكسية في باب الخليل بالبلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة لمستوطنين متطرفين، وإقتراب إقتراف جريمة تطبيق الإحتلال لقرار ضم أراض في الضفة الغربية يؤكد مجلس رؤساء الكنائس في الأردن على موقفه الحازم برفض كل قرار يؤسس لمرحلة لا إنسانية من الظلم على هذه الأراضي المقدسة وقتل الأمل الأخير في صنع أي عملية سلام في الشرق الأوسط.
إن المجلس ما زال ينظر بعين القلق العميق إلى مخططات وقرارات الإحتلال أحادية الجانب، التي تبتز كافة القوانين والأعراف والأخلاقيات الدولية والعالمية، وتضرب بها عرض الحائط، غير مبالية بنزع فتيل الازمة ولا تقربنا مطلقاً من إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، مجددين نداءنا لقوى العالم بالتدخل السريع لإيقاف هذه المخططات ، وفتح ملف العملية السلمية من جديد.
وإذ نقف جنباً إلى جنب مع القيادة الأردنية الهاشمية الحكيمة للملك عبدالله الثاني إبن الحسين التي لم تخذل يوماً وعلى مر التاريخ القضية المركزية الأولى للعرب "القضية الفلسطينية"، ولم تساوم يوماً على حقوق مسيحيي الأراضي المقدسة ولا على المقدسات المسيحية، بل عملت دوماً على صونها وحمايتها وترميمها أسوة بالمقدسات الإسلامية ومن دون تمييز، وما زال يقف اليوم بصلابة في وجه كل مخططات الإعتداء الاسرائيلية على الأراضي الفلسطينية ومقدساتها وحقوق شعبها.
كما ندعو منظمة التحرير الفلسطينية، بصفتها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، إلى لحمة البيت الداخلي، ورأب الصدع بين فصائلها لتتمكن من مجابهة الخطر المحدق بالجميع.












































