- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مجاورو محطة التنقية في جرش يهددون باجراءات تصعيدية
يعاني اهالي مدينة جرش من الروائح الشديدة المنبعثة من محطة التنقية التي تقع في وسط مدينتهم مهددين باجراءات تصعيدية في حال لم تحل هذه المعضلة والتي مر عليها عشرات السنين.
وقال احد اعضاء لجنة المتابعة الدكتور علي الصمادي بحضور النائب احمد العتوم ان مطالباتهم تتجدد كل عام لانهاء معاناتهم جراء الروائح الشديدة المنبعثة من المحطة التي مضى على انشائها نحو 40 عاما دون ان تجري عليها تعديلات لاستيعاب التزايد الكبير بعدد السكان حيث انشئت عام 1976 لخدمة مدينة عدد سكانها 16 الف نسمة في حين انها تخدم الان نحو 100 الف نسمة.
وبين المواطن عبدالرحمن عتمة ان "وزارة المياه ومنذ 15 عاما تقف عاجزة عن اتخاذ اجراءات جدية وعاجلة لتحسين المحطة، فيما اجراءاتها المؤقتة لا تجد طريقها الى التنفيذ نظرا لعدم وجود متابعة حثيثة من قبل الجهات المعنية".
وبين تقرير اعدته لجنة من الوزارة ولجنة السلامة العامة في المحافظة ومديرية الصحة والبلدية ان عدد المحلات التجارية المربوطة بالصرف الصحي وسط المدينة يقارب الـ40 محلا" "وتبين خلال الكشف صعوبة ايجاد حفر امتصاصية داخل غالبية تلك المحلات، سيما مع عدم توفر مساحات مجاورة لها لغايات الحفر"، وقامت المحافظة في حينها بربط اصحاب المحلات بكفالات مالية تلزمهم بإنشاء الحفر، الا ان العديد منهم لم يستجيبوا بسبب صعوبة التنفيذ .
وبين ياسر شعبان احد اصحاب الاستثمارات السياحية على المدخل الجنوبي للمدينة ان الوفود السياحية كثيرة واصبحت تتذمر من شدة الروائح الكريهة داخل المطاعم الامر الذي يؤثر سلبا على الحركة السياحية. ويعد سكان حي الوادي الاخضر وحي الجامعة والحمراء وجبل العتمات، هم الاكثر تضررا من انبعاثات المحطة صباحا ومساء"، وفقا لعوني فريحات ، الذي اشار إلى أن أول تحرك مجتمعي حيال المشكلة يعود لعام 1993، حيث تقدم السكان بعريضة شكل على اثرها لجنة خلصت إلى "ضعف الطاقة الاستيعابية للمحطة مما يؤثر على فعاليتها"، مستطردا "ومنذ ذلك الوقت لم نلمس اي تحرك جاد من شأنه محاصرة المشكة".
وبعد مرور قرابة الـ20 عاما اشارت وزارة المياه والري على لسان وزيرها في عام 2009 ان هناك منحة من الوكالة الاميركية للانماء الدولي بقيمة 10 ملايين دولار لتوسعة محطة تنقية جرش وازالة الروائح الكريهة المنبعثة منها والتي تسببها محلات الالبان التي تضخ فضلاتها للمحطة و تحتوي على مواد كيميائية ذو رائحة نتنة تفاقم من المشكلة .
واشار عضو لجنة المتابعة حسين ابو العدس الذي سلم مكتب (بترا) في جرش عريضة موقعة من المئات من اهالي المدينة موجهة الى رئيس الوزراء ووزير المياه ومحافظ جرش الى ان الاهالي يعتزمون اتخاذ اجراءات تصعيدية لحين ايجاد حل لانهاء معاناتهم سيما وان دائرة الضرر من انبعاث روائح المحطة باتت تتسع يوما بعد يوم لتشمل كافة انحاء المدينة












































