- منع دخول القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى الأردن، والسماح للأردنيين بالعودة، مع خضوعهم للحجر لمدة 21 يوما
- هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، تصدر الأربعاء، بيانا حول التصريحات التي أدلى بها النائب مصطفى العماوي بشأن شبهات فساد، مؤكدة أنه لم يقدم أي بينات أو وثائق تدعم ادعاءاته
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الثلاثاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها
- إصابة 7 فلسطينيين في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في غزة ، ليل الثلاثاء – الأربعاء ، بينهم 3 أطفال، بجروح متفاوتة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الأربعاء، حملة اعتقالات طالت قرابة 20 فلسطينيا من بلدة حزما شرق القدس المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مجابهة التطبيع تستنكر استيراد الاتحاد الأوروبي لمنتجات المستوطنات
استنكرت اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع استيراد الاتحاد الأوروبي منتجات مصنعة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية على الرغم من عدم اعترافه بشرعيتها.
وقالت اللجنة في بيان لها الأربعاء، إن دول الاتحاد الاوروبي “ما كانت لتجرؤ على امداد المغتصبات الصهيونية بثلاثماية مليون دولار سنويا لو كانت المقاطعة العربية مفعلة حقا، فالمقاطعة العربية أصبحت اليوم ولاسيما بعد توقيع معاهدات كامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة جسدا بلا روح”.
وحيت اللجنة المنظمات الاهلية الأوروبية المناهضة لاستيراد منتجات “المغتصبات الصهيونية” وادانت بنفس الوقت السياسات الرسمية للاتحاد الأوروبي والتي تشجع سياسة الاستيطان.
كما وجهت إدانة أشد للحكومات العربية التي تقيم علاقات طبيعية مع الكيان القائم على الاغتصاب، ووقعت معه عشرات الاتفاقيات في مختلف المجالات، وأصبحت بموجبها “مستهلكا للسلع الصهيونية أو مسهلا لوصولها الى اقطار عربية أخرى، لترفد خزينة العدو بالأموال التي تتحول الى أدوات قتل وتدمير في فلسطين والمنطقة”
وتاليا نص البيان:
أشار تقرير لاثنين وعشرين منظمة غير حكومية في أوروبا الى ان الاتحاد الاوروبي يستورد سنويا منتجات صهيونية من المغتصبات التي أقامها العدو الصهيوني في الضفة الغربية، ما قيمته (300) مليون دولار، على الرغم من عدم اعتراف دول الاتحاد الاوروبي بشرعية هذه المغتصبات.
ولم تفلح جهود المنظمات الاوروبية غير الحكومية المناهضة لاستيراد منتجات المغتصبات الصهيونية في ثني دول الاتحاد الاوروبي عن استيراد هذه المنتجات، وفي مقدمتها التمور المزروعة في غور الاردن.
ان دول الاتحاد الاوروبي ما كانت لتجرؤ على امداد المغتصبات الصهيونية بثلاثماية مليون دولار سنويا لو كانت المقاطعة العربية مفعلة حقا، فالمقاطعة العربية أصبحت اليوم ولاسيما بعد توقيع معاهدات كامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة جسدا بلا روح.
اننا في اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع اذ نحيي المنظمات الاهلية الأوروبية المناهضة لاستيراد منتجات المغتصبات الصهيونية لندين السياسات الرسمية للاتحاد الأوروبي، التي تشجع سياسة الاستيطان، ولكن ادانتنا أشد للحكومات العربية التي أقامت علاقات طبيعية مع الكيان القائم على الاغتصاب، ووقعت معه عشرات الاتفاقيات في مختلف المجالات، وأصبحت بموجبها مستهلكا للسلع الصهيونية أو مسهلا لوصولها الى اقطار عربية أخرى، لترفد خزينة العدو بالأموال التي تتحول الى أدوات قتل وتدمير في فلسطين والمنطقة، لكن ثقتنا عظيمة بجماهير أمتنا، وبقدرتها على التصدي لهذه السياسات ومحاصرتها، وصولا الى اعلان بطلان معاهدات الاذعان الموقعة مع العدو.












































